- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأخبار ومسؤولية الإعلام والمجتمع
استضافتني الزميلة سوسن زايدة في إذاعة راديو البلد للحديث حول مقالتي في الغد: بمناسبة جسر المشاة في شارع مكة، والتي نشرت يوم الجمعة الماضي. وكان موضوع الحديث عن مسؤولية وسائل الإعلام والصحفيين في تقديم الأخبار وافية، وأن يتابعوا الأسئلة المتعلقة بها؛ وعن مسؤولية المجتمع والرأي العام في الاهتمام والمتابعة بشأن القضايا المهمة التي تطرحها وسائل الإعلام، فلا يجوز أن تمر الأخبار المجتمعية الكبيرة والتي تهزّ الضمير مرورا عابرا.
طبعا، الجسر ليس المثال الوحيد، ويمكن أن نتذكر الجرائم والأحداث الإنسانية التي تقع وكيف تعرض أخبارها وكيف يتفاعل معها الرأي العام؛ عندما تُكتشف جثة شاب صغير في الصويفية، وتنشر صورته ويقال إنه مجهول الهوية، ولا ينشر بعد ذلك شيء عن الجريمة! ولا يهتم بها أحد!
كيف يمر الخبر بهذه الطريقة في المجتمع الأردني، علما بأن الحادثة نفسها لو وقعت في الولايات المتحدة لشغلت الرأي العام الأميركي ووسائل الإعلام، وستكون قصة كبيرة جدا.
ونتذكر قصة التلميذ الذي قتل أربعة من زملائه في اركنسا في الولايات المتحدة، وقد تابعنا أخبارا ومقابلات وكتابات وحوارات طويلة ومعقدة حول الظاهرة، ولكن القصة حدث مثلها كثير في بلدنا.
الفتى ابن الـ19 أو 18 ربيعا الذي قتل أكثر من عشرة من عائلته، لماذا لم نتفاعل مع القصة كما تفاعلنا مع قصة التلميذ الذي قتل زملاءه في المدرسة في الولايات المتحدة؟
كم جريمة مروعة وقعت في الأردن ومرت مرورا عابرا؟
فتاتان تحملان سفاحا من أخيهما الحدث (الغد، 21/6/2011)، زوجة من مواليد العام 1994 تسكب الزيت المغلي على زوجها (الغد، 20/6/2011)؛ كيف يُتَقَبّل تزويج القاصرات؟ وكيف لا نتوقف عند هذه القصص؟
هل يمكن أن يعلق الأصدقاء الذين لديهم بنات من مواليد العام 1995 وما قبل؛ كيف ينظرون إلى بناتهم، هل يعتقدون أنهن قادرات على الزواج وتحمل مسؤولية بيت، هل يعتمدون على بناتهم في هذا السنّ لعمل شيء مهم في البيت، هل يخافون/ لا يخافون عليهن كما لو أنهن ما يزلن بحاجة إلى عناية واهتمام؟
كيف يمكن لفتاة من مواليد العام 1994 أن تكون مسؤولة وحدها عن بيت وأسرة؟
نتحدث عن أسرة مستقلة؛ فقد تخلينا نهائيا عن الأسرة الممتدة، لكننا نظن أن الأطفال قادرون على تحمل مسؤولية أسرة مستقلة، وننسى أن الفتاة كانت عندما تتزوج تلتحق بأسرة كبيرة جديدة وتكون واحدة من أفرادها، كما كانت تقريبا تعيش في أسرة أهلها.
كم سؤالا بديهيها يخطر على بالنا ولا نجد له إجابة؟ ما هي التكلفة الحقيقية لإنتاج البنزين والمشتقات النفطية؟ وهل تخسر الحكومة أم تربح في بيع المشتقات النفطية؟
ولماذا تحتكر الدولة والمصفاة الوحيدة تجارة النفط في الوقت الذي نخصخص كل شيء؟
span style=color: #ff0000;الغد/span












































