- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
إلى أين يمضي الإصلاح؟
p dir=RTLتؤول العملية السياسية المجتمعية والرسمية منذ رحيل حكومة سمير الرفاعي إلى نتائج ضئيلة جدا، ليست أعلى شأنا من الوهم والسراب./p
p dir=RTLوهي حالة تدعو إلى التساؤل: لماذا رحلت حكومة الرفاعي إذن؟ فما تقدمت فيه حكومة معروف البخيت، عصفت به حكومة الخصاونة لتعيدنا إلى المربع الأول، في تحدّ واضح للشعب واستخفاف بمطالبه بالإصلاح وبأبسط ما يدعو إليه الناس ويتطلعون لتحقيقه./p
p dir=RTLوالنتيجة الوحيدة التي تمخض عنها الحراك في الأشهر الثمانية عشرة الماضية هي اليأس من إصلاح على يد الحكومة. والواقع أنها حقيقة تاريخية؛ فالإصلاح تصنعه المجتمعات وليس الحكومات، والنتائج المتوقعة على الأرض في الإصلاح والتنمية تعكس بوضوح وعي المجتمعات لما تريد أن تكون عليه./p
p dir=RTLولذلك، فإن السؤال الأساسي الذي أدركته السلطة التنفيذية ولم يدركه المجتمع بعد هو: ما الذي يريده الناس بالفعل؟/p
p dir=RTLالسلطة فهمت أن الحراك المجتمعي لا يملك بوضوح ما الذي يريده؛ لم يحدد بواقعية طموحاته وتطلعاته؛ لم يدرك بوعي كاف الفرق بين الواقع القائم وبين أهدافه وأولوياته التي يتطلع إليها/ أو يفترض أنه يتطلع إليها ويسعى إلى تحقيقها./p
p dir=RTLوالحكومة اكتشفت أن الناس مقبلون على ما يقدمه دعاة مثل القرني والعريفي أكثر من استعدادهم للانشغال بالظلم الضريبي وغياب عدالة التوزيع والعدالة الاجتماعية وسوء إدارة الإنفاق العام وتوزيعه وضعف وترهل الخدمات الأساسية./p
p dir=RTLوإذا كان الإخوان المسلمون حققوا حضورا شعبيا كبيرا بمواعظ عذاب القبر والمطالبة بتحرير المسجد الأقصى، فلماذا لا تعمل الحكومة مثلهم، بل وتزيد عليهم وتمنحهم ما يريدون إن كان ما يريدونه ليس مكلفا في شيء، بل هو مرغوب من قبل السلطة التنفيذية أكثر مما ترغب فيه المجتمعات والقرى والبلدات وطلبة الجامعات والجموع الهائلة المقبلة على الثواب والحسنات./p
p dir=RTLفالحكومة لديها ما تقدمه من أسباب ومصادر الحسنات والثواب أضعاف ما يمكنها أن تقدم لبناء المدارس والمراكز الصحية، وتعظيم الموارد العامة وحمايتها وتجديدها، وترشيد الإنفاق ومحاسبة الفاسدين./p
p dir=RTLوإذا كان الناس يفضلون الاستعداد للموت وما بعد الموت، فلتزودهم الحكومة بكل أسباب الراحة لرحلتهم العظيمة ويتركوا (الشعب) للسلطة أمر الدنيا الزائلة بمدارسها وجامعاتها ومستشفياتها وفوسفاتها وسكنها الكريم وكازينوهاتها، فما عند الله خير وأبقى!!/p
p dir=RTLلقد أظهر الحراك الإصلاحي مجموعة من الأزمات الكبرى المزمنة والراسخة في بنية المجتمعات والدولة والأسواق، وكشف عن عجز الأحزاب وفساد منظمات المجتمع المدني، وأن المجتمعات غير مدركة لمسؤوليتها وحدود شراكتها مع الدولة والشركات، وما تقدر عليه وما يجب أن تفعله، وأنها تنتظر الإصلاح الذي لا تدرك من محتواه وحقيقته سوى نهاياته الباهرة أن يهبط عليها من حكومة رشيدة يبعثها الله لهم/p
p dir=RTLspan style=color: #ff0000;الغد/span/p











































