- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إعادة تشكيل الحكومة.. لماذا تبدد خيار التعديل؟
تحليلات البعض قالت وحسمت ان النية تتجه لتعديل وزاري ، والذين يعرفون سر المهنة ، قالوا اما تعديل ، واما اعادة تشكيل وهو ما جرى فعلياً.
قرار اعادة التشكيل يختلف تماماً عن التعديل ، ولو كانت القصة المقبلة مجرد خروج تسعة وزراء او عشرة فقط ، لجرى تعديل وزاري ، وهذا يؤشر على ان اعادة التشكيل قد تعني اجراءات اوسع ، وتتجاوز قصة خروج ثلة قليلة والاتيان بثلة اخرى.
من جهة ثانية ، فان اعادة التشكيل تعني امراً اخر ، وهو على الاغلب طول عمر الحكومة ، وهذا مجرد رأي تحليلي ، وليس معلومة ، لان الحكومة لو كانت سترحل بعد نهاية الدورة الاولى ، لتم تعديلها ، بحيث لا يكون الرحيل مكلفاً.
معنى الكلام ان النظرية التي تم تسييلها وتقول ان الرئيس سيحصل على فرصة فقط خلال الدورة الاولى لمجلس النواب ، وعلى ضوء تقييمات الاداء نهاية الدورة ، سيتم التمديد للحكومة ، او تكليف شخص اخر ، نظرية غير عميقة ، ولو كانت دقيقة ، لتم اجراء تعديل على الحكومة وليس اعادة التشكيل.
اعادة التشكيل وليس التعديل الوزاري تعني امراً ثالثا ان الرئيس يريد الاستفادة من استقالة كل الوزراء ، بحيث لا يكون هناك احد صاحب حظوة ، بالبقاء ، وبحيث يضع الجميع في زاوية الانتظار ، لما ستسفر عنه المشاورات.
بهذه الطريقة سوف ترتد اثار عودة هذا الوزير او ذاك ، ايجابياً على علاقة الرئيس بالوزراء العائدين ، وبحيث يتم تجييرها لمزيد من صلابة موقع الرئيس امام طاقمه.
لو جرى تعديل فقط لاعتبر بعض الوزراء ان استمراره تحصيل حاصل ، وهو ما لا يريده الرئيس في اطار بيت الحكومة ، والتلوينات الذهنية للشخصيات التي فيه.
قد نفاجأ جميعاً بأن عدد الوزراء الذين سيخرجون كان قليلا ، وفي هذه الحالة سيخرج من يقول ان الرئيس لم يستفد من اعادة التشكيل ، فقدم تعديلا محدوداً تحت عنوان اعادة التشكيل ، وهو رأي لن يكون دقيقا لان الرئيس في هذه الحالة وبعيداً عن عنصر الرقم وفنياته ، سيكون قد حقق غايات اخرى من اعادة التشكيل ، وان كان باطنه مجرد تعديل.
span style=color: #ff0000;الدستور/span












































