- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أمين يدفع ثمن أمانته!
لا أدري من أين أبدأ في تناول حكاية اليوم ، فهي ليست حكاية خاصة ، لأنها تؤشر على خلل ما في بنية يشوبها ما يشوبها،
الظلم ظلمات يوم القيامة ، وأنا اشعر أن المهندس أمين المعايطة أمثولة للظلم ، في الأسبوع الماضي كتبنا عن زميله الذي تحول راتبه من 3200 دينار إلى نحو خمسين دينارا ، واليوم تفاجئنا قصة أمين ، بكل ما فيها من تفاصيل دامية ، تقترب من إصدار حكم بإعدام أسرة كانت تعيش في بحبوحة،
القصة كما يرويها بكلمات موجزة: بعد عراك وشد وجذب وصل حد التحدي في مجلس مفوضي العقبة ، الطرف الأول المهندس أمين المعايطة والمهندس شرحبيل ، الطرف الثاني مجلس المفوضين والمدراء والمستشارون القانونيون ومدير الموارد البشرية ، بعدها أصبح الحلم حقيقة حيث تولدت لدى معالي الرئيس القناعة التامة بوجود خلل ومصيبة - كما سماها - سبقت عهده وفي عهده ايضا ، تم تشكيل لجنة لفحص ملفنا وما حوى من تجاوزات سجلناها بمنتهى المهنية ، وأقرت اللجنة أن كل ما في تقاريرنا أنا وشرحبيل صحيحة ، وهنا بدأ مسلسل الانتقام - حسب تعبير أمين الحرفي -
- أولا كتاب استيداع 1 ـ 10 ـ 2009 أبلغ معاليه انني أتقاعد بعد 6 أشهر ، والصحيح هو 25 ـ 3 ـ 2012 علم الرئيس ، ولكن الطلقة خرجت ، ولهذا اتخذ قرارا بتعييني مهندسا في السرايا راتب جيد ، وقام معاليه بإبلاغ مفوض البنية التحتية بمتابعة الأمر ، بعد شهر أبلغ معاليه أن أمين يرفض العمل ، فكانت الخدعة رقم واحد،.
- ثانيا ـ الخدعة رقم اثنان ابلغ معاليه مدير الموارد البشرية بتعيين ابنتي الحاصلة على شهادتين وثلاث لغات ولم يتم التعيين،
- ثالثا ـ الخدعة رقم ثلاث قام معالي حسني أبو غيدا بالموافقة على تعيين ابني عبد الحميد ويحمل ثلاث شهادات: إدارة فنادق ، ومدرب مدربي غوص ، وهيدروليك رافعات سفن ، وأربع لغات ، ولكن الأمر لم يتم،.
- رابعا ـ حاولت أن أبحث عن رزقي عبر استئجار قطعة أرض مكونة من دونمين لاستعمالها لاصطفاف السيارات السياحية وغسيلها وتشحيمها ، إلا أن المفوضية لم توافق على الترخيص،
- الآن لدي بنت جامعية في جامعة الحسين تقديرها امتياز سنة ثالثة ، لا تستطيع أن تصل الجامعة لأنه ليس لديها مصروف،
- طُرد أصغر أولادي من مدرسة الراهبات لعدم دفع الأقساط،.
- تم قطع التيار الكهربائي لعدم إمكانية السداد.
- تم الحجز على البيت لعدم القدرة على الدفع ، والمطلوب شهريا 750 دينارا والراتب من المفوضية 57 دينار ، بعد أن كان 3100 دينار ، يختم أمين بعبارته القوية: ما زلنا كالصخرة الشماء ، متوكلين على الله ، الواحد الأحد،.
هذه هي قصة أمين بكل مرارتها وهي ليست قصته هو فقط ، فالجعبة ملأى بقصص أخرى ، قد نرويها لأطفالنا قبل النوم ، كي لا يناموا أبدا،،.
الدستور












































