- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تعلن الأربعاء، أنه سيتم إيقاف إصدار القسائم البلاستيكية والورقية ، اعتبارا من 2 آب المقبل، والاعتماد رسميا على القسائم الإلكترونية
- افتتاح الدورة الأربعون لمهرجان جرش للثقافة والفنون اليوم
- رئيس هيئة الخدمة والإدارة العامة المهندس فايز النهار ، يؤكد على أنه لا تغيير حتى اللحظة بشأن ما تم إقراره العام الماضي من تعديلات على نظام الموارد البشرية
- الجيش الكويتي، يعلن مساء الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات بطائرات مسيّرة معادية
- انخفاض عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز الثلاثاء، في ظل استمرار المخاوف الأمنية وسط استمرار حرب إيران، وفق ما أظهرت بيانات في قطاع الشحن.
- يكون الطقس الأربعاء، حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا في مناطق البادية، وحارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أعطيات النواب .. وسلوك الحكومة
عندما تم تكليف البخيت برئاسة الحكومة للمرة الثانية كان الحديث يتركز حول شخصية الرئيس فيما اذا كانت تغيرت أم لا مقارنة مع وزارته الاولى سنة 2005 ، والايام اثبتت ان البخيت هو البخيت لم يتغير, لذلك ظهرت على صفحات الفيس بوك عبارة تقول ان "بخيت 2015 سيكون غير بخيت 2011".
مناسبة هذا الحديث هو ما قام به رئيس الوزراء مؤخرا بتوزيع اموال على نواب في خطوة تدلل على عودة نظام الأعطيات وشراء الذمم الذي مارسته حكومات سابقة إلا ما ندر منها.
الاموال التي دفعت للنواب من قبل الحكومة في هذا الوقت بالذات تؤكد على ان البخيت هو شخصية تأخذ وتعطي بمعنى انه ليس صحيحا كما كان يدعي بأنه لا يشتري ذمما كسابقيه أو لا تدفع حكومته مقابل الحصول على مواقف معينة.
صرف تلك الاموال بهذه الطريقة السرية يثير مجموعة من التساؤلات حول جدية حكومة البخيت في النهوض بعملية الاصلاح, ففي الوقت الذي يتظاهر المواطنون ويحتجون على محاولات الغاء الدعم عن الخبز والغاز والبنزين, تعود سياسة الأعطيات والهبات الحكومية الى الشارع من جديد.
في الوقت الذي يقود جلالة الملك الدبلوماسية الاردنية لدعم الاقتصاد وتعزيز حالة الاستقرار المالي بالحصول على اموال من مانحين رئيسيين ضمن علاقات مؤسسية استراتيجية تعود الحكومة لتبذر اموالا في كسب مواقف لدعم توجهاتها بطرق للأسف غير شرعية.
غير شرعية لانها تمت بطرق فيها شبهة, فهي غير شفافة وتمت بالسر والكتمان, فلماذا لم يعلن عنها بشكل واضح ومن أين انفق تلك الاموال وتحت اي بند?, هل يوجد في مخصصات الموازنة بند بأعطيات النواب, أم هي من مخصصات مكتب الرئيس التي تبلغ 150 ألف دينار شهريا?, طبعا هي مخصصات يتم صرفها بموافقة الرئيس وأساسا هي للطلبة, أما أن يتم صرفها بهذا الشكل الغريب ففي المسألة شكوك كثيرة حول استغلال تلك الاموال بأوجه غير سليمة ولغايات شخصية بعيدة عن المنفعة العامة وفيها تجاوز لوعوده التي قطعها على نفسه بأنه لا يتبع سياسة الأعطيات.
كما ان السؤال المطروح هو لماذا قدمت الحكومة شيكات لبعض النواب ومبالغ مالية نقدية للبعض الآخر, وما هي الأسس التي اعتمدت عليها في منح تلك الاموال لبعض النواب بحجة مساعدة الطلبة?, هل تم التدقيق في اوضاع الطلبة والتأكد منها, ألا توجد جهات اخرى مختصة بالطلبة ومساعدتهم?, هل تمت مناقشة هذا الاجراء في مجلس الوزراء?.
مجلس النواب مارس سلوكياته المعتادة , ووجد من يستجيب ويخضع له, ورئيس الوزراء عين 31 مستشارا في رئاسة الوزراء بالدرجة العليا من اقارب النواب مبتعدا عن مفهوم الكفاءات والمؤهلات.
للأسف البخيت وحكومته ومجلس النواب باتوا جزءا من المشكلة الراهنة في المجتمع لا جزءا من الحل.
العرب اليوم












































