- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
كيف وليش: جاموفوبيا… حين يصبح الزواج كابوسًا
ناقش برنامج «كيف وليش» الذي تقدمه هديل الصعبي عبر أثير راديو البلد ظاهرة جاموفوبيا أو رهاب الزواج، مسلطًا الضوء على الفرق بين القلق الطبيعي الذي يشعر به أي شخص قبل الزواج وبين تحوله إلى اضطراب نفسي يُعيق حياة الفرد ويؤثر على قراراته وعلاقاته.
واستضافت الحلقة الدكتور يزن هلسة، الأخصائي في الطب النفسي، الذي أوضح أنّ مصطلح جاموفوبيا غير علمي تمامًا لكنه يُعبّر عن خوف مفرط من الزواج. وأشار إلى أنّ الشعور بالخوف طبيعي أمام قرار مصيري بحجم الزواج، لكن يتحوّل إلى مرض عندما يصبح مبالغًا فيه لدرجة ينعزل فيها الشخص عن محيطه، أو يرفض تمامًا الحديث في الموضوع، مما يسبب له ضيقًا شديدًا ويؤثر سلبًا على حياته.
وبيّن هلسة أنّ أسباب رهاب الزواج قد تعود لتجارب الطفولة، أو مشاهدة نماذج زواج فاشلة، أو حتى لعوامل بيولوجية ونفسية واجتماعية متشابكة، مؤكدًا أنّ الأمر لا يرتبط دائمًا ببرود المشاعر، فهناك أشخاص يفضلون العيش بمفردهم ببساطة.
وحول العلاج، شدّد د. هلسة على أهمية وعي الشخص بحالته أولًا، ثمّ طلب المساعدة من معالج نفسي إذا لم يستطع التعامل معها بمفرده. وأضاف أنّ بعض الحالات قد تحتاج لتدخل دوائي لتقليل القلق، مما يمكّن الشخص من التفكير والتوازن في اتخاذ قراراته.
وختمت الحلقة برسالة للجمهور: أن الزواج خطوة تكمل الاستقرار الداخلي ولا تُصلح غيابه، وأن التغيير يبدأ دائمًا من السؤال: كيف؟ ولماذا؟












































