- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
تركيب أنظمة ترشيد استهلاك المياه في المنازل يمنح توفيرا بنسبة 30 %
الزرقاء _ بتول ترعاني .
تستخدم ربة المنزل نهلة العبوشي أدوات ترشيد المياه في منزلها منذ سنوات، وترى بأنها مهمة في كل منزل حيث تعمل على توفير المياه بنسبة تصل إلى 30%، حيث تدفع نهلة 10 دنانير بدلا من 20 دينارا ثمنا للمياه شهريا.
وتتباين آراء المواطنين الذين تقدر أعدادهم في الزرقاء بالمليون ونصف المليون مواطن حول الجدوى من استخدام أدوات ترشيد استهلاك المياه في منازلهم.
ويعزو عدد من المواطنين عدم إقبالهم على استخدام أدوات ترشيد استهلاك المياه في المنازل إلى ارتفاع ثمنها وعدم توفرها في الأسواق، وجهلهم بأهميتها.
ويؤكد صاحب إحدى محلات بيع مواد البناء التي تبيع أدوات ترشيد المياه في الوسط التجاري في الزرقاء عزوف المواطنين عن شراء أدوات ترشيد المياه وأنهم يحملون فكرة خاطئة عنها.
ويقدر ثمن القطعة التي يمكن تركيبها على خلاط المياه في الحمامات والمطبخ في المنازل بدينارين ونصف الدينار.
وفي الوقت الذي وصل فيه عدد المواطنين المسجلين لدى سلطة مياه الزرقاء 170 ألف مواطن، يقدم قسم ترشيد المياه في سلطة المياه دورات ومحاضرات للتوعية بأهمية ترشيد استهلاك المياه، مستهدفين التجمعات الحيوية من مدارس وجمعيات بحسب المهندسة كفاح ياسين.
وتبقى مسألة ترشيد استهلاك المياه في المنازل غير منتشرة بالشكل المطلوب في ظل تذمر المواطنين من شح المياه وإنقطاعها عنهم لفترة طويلة قد تصل لأسابيع خلال فصل الصيف بالرغم من حث الخبراء والإعلانات الإذاعية والتلفزيونية المواطنين على استخدام أدوات الترشيد بشكل يومي في بلدي بعد رابع أفقر دولة في العالم مائياً.











































