- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
نقابة أصحاب الحلي: "الذهب الروسي" محظور (فيديو)
هاجم نقيب أصحاب الحليّ والمجوهرات أسامة مسيح، تجار حليّ النحاس الذين يسوقونه على أنه ذهب روسي. وأكد لعمان نت أن هنالك "جهات تعمد إلى ممارسة الغش والاحتيال على المواطنين، حينما تروج لمصطلح الذهب الروسي".
وأوضح أنه "لا توجد أرقام لدى النقابة لمعرفة حجم إقبال المواطنين على الذهب المذكور"، لافتا إلى أن النقابة لن تسجل محال المجوهرات التقليدية في سجلاتها تحت أي ظرف.
وأشار مسيح إلى أن هناك من يروج لفكرة مفادها أن المواطن بات يهجر الذهب الحقيقي ويلجأ للتقليد، نتيجة لانخفاض أسعاره. قائلا: "لا نستطيع تعميم فكرة المجوهرات التقليدية على جميع المواطنين، مع أن هناك فئات من المجتمع تقبل على شراءه لسوء أوضاعها المادية، وذلك من منطلق مد الحافك على قد رجليك..".
ويؤكد الخبير الاقتصادي محمد كمال رشيد أنه لا يوجد شيء يسمى الذهب الروسي، موضحا أن المنتج المذكور ما هو إلا مجوهرات تقليدية مطلية بالنحاس.
ويقول لعمان نت: "لا نستطيع القول أيضا، بأن تجارة الذهب الروسي باتت تجارة رائجة، لكننا نقول أن هنالك شرائح من المجتمع باتت تقبل على اقتنائه ، نتيجة ارتفاع أسعار الذهب عالميا".
ويضيف: "هنالك حالة اجتماعية اقتصادية دفعت بفئات من المواطنين إلى الإقبال على المجوهرات التقليدية، والسبب في ذلك هي الضرائب المفروضة بين الفينة والأخرى، وانخفاض القوة الشرائية للمواطن بشكل عام".
وفي المقابل يرى الشاب زيد بائع في معرض للذهب الروسي، أن تجارة المجوهرات التقليدية باتت مهنة رائجة لإقبال العائلات عليها، وخاصة الشباب المقبل على الزواج.
ويوضح زيد أن أسعار الذهب الروسي تتراوح بين 20 – 45 دينار. ويؤكد أن كثيرا من الشباب والفتيات المقبلين على الزواج، يأتون إلى معرضه لشراء شبكة العروس بالكامل، والتي لا يتجاوز سعرها 150 دينار.
ويقول الشاب فضل بائع مجوهرات تقليدية أيضا: "الإقبال على منتجاتنا خاص بالفئات المتوسطة وما دون".
وحول ما إذا كان المنتج المذكور يمثل بديلا عن الذهب الحقيقي، يرى فضل أنه "يعتبر بديلا للزينة، وليس بديلا استثماريا".
ويرى المواطن محمد جابر أن الذهب الروسي جاء "كرحمة للمواطنين، في ظل ارتفاع الأسعار"، مشددا على أنه لن يشتري لفتاة أحلامه في المستقبل سوى المجوهرات التقليدية!!
ولم يجد إبراهيم الزعبي (28) عاما، وهو موظف قطاع خاص مخرجا له من مأزق شراء الذهب المسجل كجزء من المهر لعروسه وقبل زفافه بأيام إلا أن يتوجه لأحد محلات الحلي ليشتري لعروسه طقما وعددا من الحلي المطلية بالذهب رخيصة الثمن.
ويقول أن ما دفعه لذلك هو "الارتفاع الجنوني لأسعار الذهب، حيث أن مبلغ الألف دينار لم يعد كافيا إلا لشراء بعض القطع البسيطة".











































