- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
في اليوم العالمي للإذاعة.. “الذكاء الاصطناعي أداة وليس صوتاً” (شاهد البث)
يُحتفل في الثالث عشر من شباط من كل عام باليوم العالمي للإذاعة، بعد أن أعلنته الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، اليونسكو، عام 2011، ثم اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012 يوماً دولياً رسمياً.
ويأتي هذا الاحتفاء تقديراً للدور الحيوي الذي تؤديه الإذاعات في نقل الأخبار، وإيصال الآراء، وإسماع الأصوات، وبث القصص التي تعكس هموم الناس وتطلعاتهم.
ورغم التحولات الرقمية المتسارعة، أثبتت الإذاعة قدرتها على الصمود والتكيّف، محافظة على مكانتها كوسيلة إعلامية قريبة من الجمهور، وسهلة الوصول، وقادرة على الوصول إلى مختلف الفئات، بما في ذلك المجتمعات الأقل حظاً في الوصول إلى المنصات الرقمية الحديثة.
هذا العام، يتقاطع الاحتفال مع مرحلة مفصلية في مسيرة العمل الإذاعي، في ظل صعود تقنيات الذكاء الاصطناعي التي باتت تفرض حضورها في غرف الأخبار، وعمليات الإنتاج، وتحليل البيانات، وصناعة المحتوى. غير أن الرسالة المركزية التي ترفعها اليونسكو وشركاؤها واضحة، الذكاء الاصطناعي أداة داعمة، وليس بديلاً عن الصوت الإنساني.
فالذكاء الاصطناعي، عند استخدامه استخداماً أخلاقياً ومسؤولاً، يمكن أن يعزز قدرة المؤسسات الإعلامية على اتخاذ قرارات مدروسة، ويدعم الإبداع، ويسهم في تطوير الخدمات العامة التي تقدمها الإذاعات لمجتمعاتها. لكنه في المقابل لا يستطيع بمفرده بناء الثقة، إذ تبقى هذه المهمة مرهونة بالمهنية، والشفافية، والالتزام بالقيم التي تحكم العمل الإعلامي.
وفي الأردن، يكتسب الاحتفال هذا العام طابعاً تشاركياً، إذ أطلق راديو البلد 92.5، بالتعاون مع إذاعات مجتمعية وشراكة مع اليونسكو، موجة بث مفتوحة توحّد الأصوات احتفاءً بدور الإذاعة في خدمة المجتمعات المحلية. وتحمل الفعالية شعار “الذكاء الاصطناعي أداة، وليس صوتاً”، في إشارة إلى أهمية الحفاظ على البعد الإنساني في العمل الإذاعي رغم التقدم التقني.
ويبث البرنامج المشترك يوم الخميس من الساعة 12:30 وحتى 1:30 ظهراً، في بث مباشر عبر أثير راديو البلد، وبمشاركة إذاعة بلدية الزرقاء، وإذاعة العقبة، وإذاعة آل البيت، وإذاعة صوت الظليل، في تجربة إذاعية جامعة تعكس روح العمل المجتمعي وتكامل الجهود.
ويأتي هذا النشاط في إطار رسالة شبكة الإعلام المجتمعي، وهي مؤسسة غير ربحية سُجلت بتاريخ 19 آذار 2007 تحت الرقم 156، بهدف تأسيس وإدارة مشاريع إعلامية وثقافية في المملكة الأردنية والعالم العربي. وتدير الشبكة إذاعتها المجتمعية “راديو البلد” إلى جانب موقعها الإلكتروني “عمان نت”، لتواصل من خلالهما تعزيز مفهوم الإعلام المجتمعي القائم على المشاركة، والشفافية، وخدمة الصالح العام.
في اليوم العالمي للإذاعة، يتجدد التأكيد على أن التكنولوجيا، مهما بلغت من تطور، تظل وسيلة في يد الإنسان. فالصوت الذي يصنع الفارق، ويمنح الثقة، ويعبر عن نبض الشارع، هو صوت المذيع، والمراسل، والمستمع، حين يلتقون جميعاً على موجة واحدة.












































