- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
في اليوم العالمي للإذاعة.. “الذكاء الاصطناعي أداة وليس صوتاً” (شاهد البث)
يُحتفل في الثالث عشر من شباط من كل عام باليوم العالمي للإذاعة، بعد أن أعلنته الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، اليونسكو، عام 2011، ثم اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012 يوماً دولياً رسمياً.
ويأتي هذا الاحتفاء تقديراً للدور الحيوي الذي تؤديه الإذاعات في نقل الأخبار، وإيصال الآراء، وإسماع الأصوات، وبث القصص التي تعكس هموم الناس وتطلعاتهم.
ورغم التحولات الرقمية المتسارعة، أثبتت الإذاعة قدرتها على الصمود والتكيّف، محافظة على مكانتها كوسيلة إعلامية قريبة من الجمهور، وسهلة الوصول، وقادرة على الوصول إلى مختلف الفئات، بما في ذلك المجتمعات الأقل حظاً في الوصول إلى المنصات الرقمية الحديثة.
هذا العام، يتقاطع الاحتفال مع مرحلة مفصلية في مسيرة العمل الإذاعي، في ظل صعود تقنيات الذكاء الاصطناعي التي باتت تفرض حضورها في غرف الأخبار، وعمليات الإنتاج، وتحليل البيانات، وصناعة المحتوى. غير أن الرسالة المركزية التي ترفعها اليونسكو وشركاؤها واضحة، الذكاء الاصطناعي أداة داعمة، وليس بديلاً عن الصوت الإنساني.
فالذكاء الاصطناعي، عند استخدامه استخداماً أخلاقياً ومسؤولاً، يمكن أن يعزز قدرة المؤسسات الإعلامية على اتخاذ قرارات مدروسة، ويدعم الإبداع، ويسهم في تطوير الخدمات العامة التي تقدمها الإذاعات لمجتمعاتها. لكنه في المقابل لا يستطيع بمفرده بناء الثقة، إذ تبقى هذه المهمة مرهونة بالمهنية، والشفافية، والالتزام بالقيم التي تحكم العمل الإعلامي.
وفي الأردن، يكتسب الاحتفال هذا العام طابعاً تشاركياً، إذ أطلق راديو البلد 92.5، بالتعاون مع إذاعات مجتمعية وشراكة مع اليونسكو، موجة بث مفتوحة توحّد الأصوات احتفاءً بدور الإذاعة في خدمة المجتمعات المحلية. وتحمل الفعالية شعار “الذكاء الاصطناعي أداة، وليس صوتاً”، في إشارة إلى أهمية الحفاظ على البعد الإنساني في العمل الإذاعي رغم التقدم التقني.
ويبث البرنامج المشترك يوم الخميس من الساعة 12:30 وحتى 1:30 ظهراً، في بث مباشر عبر أثير راديو البلد، وبمشاركة إذاعة بلدية الزرقاء، وإذاعة العقبة، وإذاعة آل البيت، وإذاعة صوت الظليل، في تجربة إذاعية جامعة تعكس روح العمل المجتمعي وتكامل الجهود.
ويأتي هذا النشاط في إطار رسالة شبكة الإعلام المجتمعي، وهي مؤسسة غير ربحية سُجلت بتاريخ 19 آذار 2007 تحت الرقم 156، بهدف تأسيس وإدارة مشاريع إعلامية وثقافية في المملكة الأردنية والعالم العربي. وتدير الشبكة إذاعتها المجتمعية “راديو البلد” إلى جانب موقعها الإلكتروني “عمان نت”، لتواصل من خلالهما تعزيز مفهوم الإعلام المجتمعي القائم على المشاركة، والشفافية، وخدمة الصالح العام.
في اليوم العالمي للإذاعة، يتجدد التأكيد على أن التكنولوجيا، مهما بلغت من تطور، تظل وسيلة في يد الإنسان. فالصوت الذي يصنع الفارق، ويمنح الثقة، ويعبر عن نبض الشارع، هو صوت المذيع، والمراسل، والمستمع، حين يلتقون جميعاً على موجة واحدة.












































