- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لا قانون يسمح للحكومة باختراق حاسوب المواطن "فيديو"
انتقد نقيب المحامين الأسبق صالح العرموطي، إقدام جهات حكومية على ممارسة الرقابة المسبقة على الإنترنت، والإيميلات الشخصية للمواطنين.
وقال العرموطي لعمان نت اليوم: "إن حرية الرأي والتعبير من خلال الإنترنت هي حرية مصونة، كفلها القانون والدستور المعمول به في الأردن، ولا يجوز للحكومة أن تتدخل في الأسرار الشخصية للمواطن..".
وأضاف: "الدستور أكد سرية المراسلات البريدية، وأن لا يقوم أحد بالتجسس على خصوصيات الفرد، تحت أي ظرف".
وأوضح العرموطي أن "اختراق الأجهزة الخاصة بالمواطنين، يعد تجاوزا على القانون، وتطاولا على الحريات العامة".
وفي السياق يرى الشاب محمد عبد القادر أنه "لا يجوز للحكومة فرض رقابتها على الإيميل الشخصي، أو على حساب المواطن المنشأ في موقع الفيس بوك الاجتماعي..".
ويؤكد عبدالقادر وجوب أن تعمل الحكومة على بناء جسر ثقة بينها وبين المواطن، فضلا عن قيامها بمصالحة حقيقية على حد قوله.
أما الشاب محمد علي، فيشير إلى أن الرقابة الحكومية على الإنترنت هي تحصيل حاصل على حد وصفة، وذلك "نتيجة للممارسات العرفية التي تقدم عليها الحكومة، ولقمعها المتكرر للحريات العامة وحقوق الإنسان".
ويرى علي أنه لا يجوز للحكومة مراقبة غرف الشات والإيميلات الشخصية للمواطنين، مؤكدا أن الحكومة لا تحترم المواطن عندما تعمد إلى اختراق خصوصيته بالكامل، بحجة "الحفاظ على المصلحة العامة".
وفي المقابل يؤكد الخبير في الجرائم الالكترونية يونس عرب، أنه لا يوجد قانون في الدستور الأردني يسمح للحكومة، بفرض رقابتها على الإنترنت، والبريد الإلكتروني الخاص بالمواطن.
ويقول في تصريحات لعمان نت: "هذه الرقابة يحددها وجود قانون أو تشريع ينظم حق الدولة في الرقابة الضيقة على بيئة الشبكة العنكبوتية".
ويضيف: "يحق للحكومة فرض الرقابة على الإنترنت للحفاظ على الأمن الوطني، بشرط أن تكون هناك تشريعات وقوانين تسمح لها بذلك".
ويطالب عرب، باعتماد تشريع يسمى قانون "الخصوصية"، قائلا: "بدون هذا القانون لا ثقة بالإنترنت، ولا يحق للحكومة أن تفرض رقابتها عليه".
ويؤكد عرب أنه قدم للحكومة أربعة مشاريع لاعتماد قانون الخصوصية، مشددا على أنه لا توجد توجهات حقيقية لاعتماد أي مشروع.












































