- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
كتوت: الحكومة تنهب المواطن فيديو
في وقت أكد مواطنون لعمان نت، أن قرار الحكومة القاضي بفرض ضرائب جديدة على المحروقات، يمثل رصاصة الرحمة على الطبقة الفقيرة، وصف الخبير الاقتصادي فهمي كتوت القرار، بـ"المهزلة"، والمثير للسخرية.
وقال كتوت لكاميرا عمان نت: "احتساب الضريبة الجديدة لا يستند إلى قرار سليم، كما أنه ليس مبنيا على قانون، وبذلك يكون القرار مخالفا للدستور..".
وأضاف: "السعر الذي تحصل عليه الحكومة من الدول النفطية لا يحتاج إلى ضرائب جديدة، وهي تحصّل من المواطنين 24% ضريبة فوق الكلفة الحقيقة".
ويوضح كتوت أن "الحكومة تمارس عمليات نهب لجيوب المواطنين"، قائلا: "لا يجوز أن تجبى الأموال من الطبقات المسحوقة، في ظل غياب قانون حقيقي يستند إلى ذلك"..
ويدعو كتوت الجهات المختصة إلى السعي لمعرفة الكلف الحقيقية للمحروقات، مشددا على أنه لا يجوز أن يعترض المواطن للنهب المستمر على مدى أعوام متواصلة، مطالبا الحكومة بأن تكون جريئة، وأن تعلن الكلف الحقيقية.
ويشير كتوت إلى أن السعودية أعلنت أنها ستقدم دعم نفطي إلى الأردن في العام الحالي يصل إلى 200 مليون دينار، هو ما يؤكد بحسب الخبير الاقتصادي، عدم وجود حاجة لفرض ضرائب جديدة يتكلفها المواطن.
وفي المقابل، يؤكد وزير المالية محمد أبو حمور لجوء الحكومة إلى فرض ضرائب جديدة لسد عجز الموازنة.
ويقول: "الحكومة لن تقترب لاسطوانة الغاز، ولن تلغي الدعم عنها لأنها تمس مختلف شرائح المجتمع، ولن يتم تغيير سعرها مقابل فرض ضريبة خاصة على البنزين، حيث يتم احتساب ضريبة على مادة البنزين 90: بنسبة 12%، والـ95 بنسبة 18% ليصبح مجموع الضريبة المحصلة على البنزين 90 نسبة 18% وعلى البنزين 95 ما نسبته 24%".
وتشدد الحكومة على أنه وبعد دراستها لكافة البدائل والخيارات لتخفيض عجز الموازنة بنسبة لا تتعدى 6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وبما لا يزيد عن مليار دينار، وتجنبا للمساس ببعض السلع التي تطال كافة شرائح المجتمع مثل الغاز والكاز، فانه تقرر فرض الضريبة المذكورة.












































