- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، توضح الثلاثاء، أن الحديث عن أن المرحلة الثانوية أصبحت ثلاث سنوات معناه أن المرحلة الدراسية الثانوية باتت تتألف من الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر، ولا يعني أن الامتحان العام أصبح يمتد على ثلاث سنوات
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق مشغلا في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، لعدم حصوله على الترخيص ولمخالفته الاشتراطات الصحية الخاصة بمصانع التعبئة والتغليف المعدة للتلامس مع الغذاء
- المنطقة العسكرية الشرقية، تحبط فجر الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة
- المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، يقول إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، أسفرت، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت فجر الثلاثاء، بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، وفرضت منع التجول وأغلقت مداخل المنطقة، فيما اعتقلت عشرات الفلسطينيين وداهمت منازل ومحال تجارية
- يكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
خطاطون ينتظرون موسم الانتخابات بفارغ الصبر..فيديو
يدق بقوة موسم الانتخابات النيابية القادمة، وتعيش المملكة التجهيزات الأولية لإطلاق العملية الانتخابية في موعدها.
لكن هنالك طرف آخر تمثل له الانتخابات بابا من الرزق، وطريق لتوفير فرصة عمل ولو موسمية، ونتحدث هنا عن مهنة الخطاط الذى يجد فى الانتخابات سوقا رائجة لمهنته.
ويعوّل اصحاب المطابع وخطاطو "اليافطات" على الحملات الانتخابية، لدعم ميزان المبيعات الخاص بأعمالهم، حيث انتظرت المطابع طويلا لتشغيل كل أجهزتها بطاقتها الانتاجية، وبشكل كامل.
وبحسب مدير احدى المطابع في عمان محمد عدنان، فإن سوق الطباعة سيعمل خلال الفترة القادمة 24 ساعة متواصلة لتلبية حاجات المرشحين.
أما الخطاط علاء فايز فيقول "لعمان نت": "ننتظر الأيام القادمة بفارغ الصبر، في كل موسم انتخابات تنتعش تجارتنا، لكثرة الدعاية الانتخابية التي يحتاجها المرشحين".
ويضيف: "من أكثر الدعايات التي نقوم بتصميمها هي اليافطات القماشية، بالإضافة إلى مطبوعات صور المرشحين".
وحول الشعارات التي يقوم الخطاطون بتصميمها، يوضح فايز أنه "يصار إلى تصميمها بطلب من المرشح نفسه"، مؤكدا أن جميع تلك العبارات مستهلكة، ويتم تجديدها في كل عام.
ويؤكد الخطاط علي شحادة أن الانتخابات النيابية تنعش مهنة التخطيط، متحدثا عن عشرات الشعارات التي يتم طرحها في كل عام.
وفي المقابل، يرى مواطنون أن جميع الشعارات التي يطلقها المرشحون في كل موسم انتخابي، هي عبارات مستهلكة.
ويقول المواطن صالح محمد لكاميرا "عمان نت": "الشعارات المطروحة ليست سوى عبارات غير مدروسة". ويضيف: "نريد من أي مرشح أن يكون صادق في طرح برنامجه، وأن يخدم المواطن في حال وصوله إلى مجلس النواب القادم".
في حين يرى المواطن محمد الدوايمة أن الشعارات المذكورة "مستهلكة"، ولم تعد تسمن أو تغني من جوع، قائلا: "هذه الشعارات لا تمثل الواقع، فعندما يصل المرشح إلى المجلس، يطنش مباشرة جميع الوعود التي قطعها على نفسه".
يشار إلى أن "عمان نت" حاولت الحصول على رأي نواب سابقين فيما يتعلق بشعاراتهم الانتخابية، دون جدوى.












































