- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
خطاطون ينتظرون موسم الانتخابات بفارغ الصبر..فيديو
يدق بقوة موسم الانتخابات النيابية القادمة، وتعيش المملكة التجهيزات الأولية لإطلاق العملية الانتخابية في موعدها.
لكن هنالك طرف آخر تمثل له الانتخابات بابا من الرزق، وطريق لتوفير فرصة عمل ولو موسمية، ونتحدث هنا عن مهنة الخطاط الذى يجد فى الانتخابات سوقا رائجة لمهنته.
ويعوّل اصحاب المطابع وخطاطو "اليافطات" على الحملات الانتخابية، لدعم ميزان المبيعات الخاص بأعمالهم، حيث انتظرت المطابع طويلا لتشغيل كل أجهزتها بطاقتها الانتاجية، وبشكل كامل.
وبحسب مدير احدى المطابع في عمان محمد عدنان، فإن سوق الطباعة سيعمل خلال الفترة القادمة 24 ساعة متواصلة لتلبية حاجات المرشحين.
أما الخطاط علاء فايز فيقول "لعمان نت": "ننتظر الأيام القادمة بفارغ الصبر، في كل موسم انتخابات تنتعش تجارتنا، لكثرة الدعاية الانتخابية التي يحتاجها المرشحين".
ويضيف: "من أكثر الدعايات التي نقوم بتصميمها هي اليافطات القماشية، بالإضافة إلى مطبوعات صور المرشحين".
وحول الشعارات التي يقوم الخطاطون بتصميمها، يوضح فايز أنه "يصار إلى تصميمها بطلب من المرشح نفسه"، مؤكدا أن جميع تلك العبارات مستهلكة، ويتم تجديدها في كل عام.
ويؤكد الخطاط علي شحادة أن الانتخابات النيابية تنعش مهنة التخطيط، متحدثا عن عشرات الشعارات التي يتم طرحها في كل عام.
وفي المقابل، يرى مواطنون أن جميع الشعارات التي يطلقها المرشحون في كل موسم انتخابي، هي عبارات مستهلكة.
ويقول المواطن صالح محمد لكاميرا "عمان نت": "الشعارات المطروحة ليست سوى عبارات غير مدروسة". ويضيف: "نريد من أي مرشح أن يكون صادق في طرح برنامجه، وأن يخدم المواطن في حال وصوله إلى مجلس النواب القادم".
في حين يرى المواطن محمد الدوايمة أن الشعارات المذكورة "مستهلكة"، ولم تعد تسمن أو تغني من جوع، قائلا: "هذه الشعارات لا تمثل الواقع، فعندما يصل المرشح إلى المجلس، يطنش مباشرة جميع الوعود التي قطعها على نفسه".
يشار إلى أن "عمان نت" حاولت الحصول على رأي نواب سابقين فيما يتعلق بشعاراتهم الانتخابية، دون جدوى.











































