- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"بويجية الأحذية" منسيون في قاع المدينة (فيديو)
منذ 20 عاما والعم أبو محمد يفترش بثيابه الرثة أحد الأزقة في قاع المدينة، آخذا على عاتقه تلميع أحذية المواطنين، مقابل بضعة قروش.
بصوته "المخنوق"، وتجاعيد وجهه السوداء، ويديه المخشوشنتان، يواظب "البويجي" أبو محمد على المكوث في ذات المكان، حاملا "عدة الشغل" وفراشي وعلب البويا.
لم يستطع أبو محمد إخفاء القهر والحرمان الذي كان باديا على وجهه "المحروق" أثناء حديثه لعمان نت، كما لم تتمكن عيناه من إخفاء حالة السخط التي يكنها للعديد من الجهات الخيرية، التي تدعي مساعدتها للفقراء والمحتاجين في جميع أحياء ومناطق المملكة، واصفا إياها "بالشعارات الفارغة".
يقول أبو محمد لكاميرا عمان نت: "الجهات الحكومية في بلدي حرمتني المعونة الوطنية، بعدما تبين لها أنني أمتهن تلميع أحذية العباد..!!".
ويضيف: "بعد عامين من التوسل والترجي على أبواب وزارة التنمية الاجتماعية، قال لي المسئولون -أنت لست بحاجة إلى معونة، فلديك مهنة تلميع الأحذية!-".
يؤكد أبو محمد أن مصدر رزقه الوحيد هو العمل الذي "لا يحترم كبر سنه، وشيبته التي تخطت منذ سنوات حاجز الستين عاما" كما يقول، موضحا أن "أهل الخير تصدقوا عليه بغرفة مهجورة بالقرب من مخيم الوحدات، ليعيش بداخلها مع زوجته وأطفاله السبعة".
ويزيد أبو محمد في شرح فصول حياته اليومية: "أشعر بالقلة وأنا أطأطئ رأسي أمام نعال الناس لأنظفها لهم. طالما تمنيت أن أجد عملا كريما يحفظ لي كرامتي، وينقذني من عثرات الزمن".












































