- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
"بويجية الأحذية" منسيون في قاع المدينة (فيديو)
منذ 20 عاما والعم أبو محمد يفترش بثيابه الرثة أحد الأزقة في قاع المدينة، آخذا على عاتقه تلميع أحذية المواطنين، مقابل بضعة قروش.
بصوته "المخنوق"، وتجاعيد وجهه السوداء، ويديه المخشوشنتان، يواظب "البويجي" أبو محمد على المكوث في ذات المكان، حاملا "عدة الشغل" وفراشي وعلب البويا.
لم يستطع أبو محمد إخفاء القهر والحرمان الذي كان باديا على وجهه "المحروق" أثناء حديثه لعمان نت، كما لم تتمكن عيناه من إخفاء حالة السخط التي يكنها للعديد من الجهات الخيرية، التي تدعي مساعدتها للفقراء والمحتاجين في جميع أحياء ومناطق المملكة، واصفا إياها "بالشعارات الفارغة".
يقول أبو محمد لكاميرا عمان نت: "الجهات الحكومية في بلدي حرمتني المعونة الوطنية، بعدما تبين لها أنني أمتهن تلميع أحذية العباد..!!".
ويضيف: "بعد عامين من التوسل والترجي على أبواب وزارة التنمية الاجتماعية، قال لي المسئولون -أنت لست بحاجة إلى معونة، فلديك مهنة تلميع الأحذية!-".
يؤكد أبو محمد أن مصدر رزقه الوحيد هو العمل الذي "لا يحترم كبر سنه، وشيبته التي تخطت منذ سنوات حاجز الستين عاما" كما يقول، موضحا أن "أهل الخير تصدقوا عليه بغرفة مهجورة بالقرب من مخيم الوحدات، ليعيش بداخلها مع زوجته وأطفاله السبعة".
ويزيد أبو محمد في شرح فصول حياته اليومية: "أشعر بالقلة وأنا أطأطئ رأسي أمام نعال الناس لأنظفها لهم. طالما تمنيت أن أجد عملا كريما يحفظ لي كرامتي، وينقذني من عثرات الزمن".











































