- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
بائع "جرايد".. عشرة صنايع والبخت ضايع!(فيديو)
يرابط محمد يوسف بائع صحف يومية على دوار فراس في جبل الحسين منذ عشرة أعوام ليبيع ما في جعبته من جرائد، أملا في الحصول على قوت يومه ووالدته المقعدة.
مع أذان الفجر يشمر أحمد عن سواعد الجد متوجها إلى طلب الزرق، حاملا جرائد الصباح، ليصيح بعناوينها الرئيسية على الإشارات الضوئية.
وببساطة المواطن "المسحوق" جراء الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها البلاد، يقول أحمد لكاميرا "عمان نت": "شو بدنا نعمل، عشرة صنايع والبخت ضايع..!!".
ويضيف: "عشر سنوات وأنا أمتهن بيع الصحف، بعض المؤسسات الإعلامية تمنحني شلن على كل جريدة أبيعها، وبعضها بريزة، وأخرى تمنحني 15 قرش على تنفيق كل عدد".
ويعبر أحمد عن رضاه حيال مبيعاته اليومية، قائلا: "الحمدلله،، نعمة وفضل..".
ولا ينكر أحمد صعوبة المهنة المذكورة، لكنه يؤكد حبه لها على الرغم من أشعة الشمس الحارقة التي طالما نالت من بشرته السمراء في فصل الصيف، وبرودة الأجواء في كل شتاء.
ويكشف بائع الجرائد عن عدم ارتباطه بفتاة الأحلام، نتيجة ضنك العيش وقلة حيلة اليد. ويعبر عن مأساته باللهجة المحكية: "كل واحد بمد رجليه على قد لحافه".
ويتحدث أحمد عن برنامجه اليومي، قائلا: "مع الفجر أذهب إلى صحيفة الرأي للحصول على أعدادي من كافة الصحف، بعد ذلك يقوم الموزع بإرسالي وزملائي إلى أماكننا المعتادة لبيع ما في جعبنا".
ويزيد: "عند العاشرة صباحا نكون قد فرغنا من بيع الأعداد المعطاة لنا، ومن ثم نحصل على أجرتنا اليومية، لنقوم بعد ذلك بالبحث عن أعمال أخرى، تسعى إلى تحسين الدخل اليومي".












































