- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
بائع "جرايد".. عشرة صنايع والبخت ضايع!(فيديو)
يرابط محمد يوسف بائع صحف يومية على دوار فراس في جبل الحسين منذ عشرة أعوام ليبيع ما في جعبته من جرائد، أملا في الحصول على قوت يومه ووالدته المقعدة.
مع أذان الفجر يشمر أحمد عن سواعد الجد متوجها إلى طلب الزرق، حاملا جرائد الصباح، ليصيح بعناوينها الرئيسية على الإشارات الضوئية.
وببساطة المواطن "المسحوق" جراء الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها البلاد، يقول أحمد لكاميرا "عمان نت": "شو بدنا نعمل، عشرة صنايع والبخت ضايع..!!".
ويضيف: "عشر سنوات وأنا أمتهن بيع الصحف، بعض المؤسسات الإعلامية تمنحني شلن على كل جريدة أبيعها، وبعضها بريزة، وأخرى تمنحني 15 قرش على تنفيق كل عدد".
ويعبر أحمد عن رضاه حيال مبيعاته اليومية، قائلا: "الحمدلله،، نعمة وفضل..".
ولا ينكر أحمد صعوبة المهنة المذكورة، لكنه يؤكد حبه لها على الرغم من أشعة الشمس الحارقة التي طالما نالت من بشرته السمراء في فصل الصيف، وبرودة الأجواء في كل شتاء.
ويكشف بائع الجرائد عن عدم ارتباطه بفتاة الأحلام، نتيجة ضنك العيش وقلة حيلة اليد. ويعبر عن مأساته باللهجة المحكية: "كل واحد بمد رجليه على قد لحافه".
ويتحدث أحمد عن برنامجه اليومي، قائلا: "مع الفجر أذهب إلى صحيفة الرأي للحصول على أعدادي من كافة الصحف، بعد ذلك يقوم الموزع بإرسالي وزملائي إلى أماكننا المعتادة لبيع ما في جعبنا".
ويزيد: "عند العاشرة صباحا نكون قد فرغنا من بيع الأعداد المعطاة لنا، ومن ثم نحصل على أجرتنا اليومية، لنقوم بعد ذلك بالبحث عن أعمال أخرى، تسعى إلى تحسين الدخل اليومي".











































