- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"العفاف".. أفراح جماعية لجميع الطوائف الدينية "فيديو"
1300 شاب وشابة تسابقوا خلال الأعوام الماضية للتسجيل في كشوفات جمعية العفاف الخيرية، للمشاركة في حفلات الزفاف التي تنظمها الجمعية، وفق آخر الإحصاءات التي حصل عليها موقع "عمان نت".
اللافت في الأمر، أن الجمعية ذات التوجه الإسلامي، تسمح لغير المسلمين بالتسجيل فيها، والانخراط في أفراحها السنوية، فضلا عن الاستفادة من الخدمات والحوافز الخيرية التي يقدمها أصحاب الجمعية للمقبلين على الزواج، من الشباب والفتيات.
مدير الجمعية والناشط الاجتماعي مفيد سرحان، يقول لعمان نت: "أذكر أن أول حفل زفاف جماعي أقامته الجمعية في العام 1995 ، شارك فيه أربعة أزواج فقط بالإضافة لعائلاتهم، لكن ومع مرور الوقت بدئنا نشعر بنجاح الفكرة، فالمئات من العرائس يشاركون في حفلنا السنوي، برفقة الآلاف من الأقارب والأصدقاء".
ويضيف: "الأفراح الجماعية لم تعد مقتصرة على الفقراء، فهنالك مشاركين من مستويات اجتماعية ميسورة، لبت دعوتنا لدعم الفكرة، ولقناعتها بأن الأفراح الجماعية لها انتشار وبهجة، أكبر بكثير من الأفراح الفردية".
ويؤكد سرحان أن الباب مفتوحا لجميع الفتيات غير المحجبات للمجيء إلى الجمعية والمشاركة في الأعراس المذكورة، لافتا إلى أن أبواب جمعيته الخيرية مفتوحة أيضا لكل الطبقات الاجتماعية المتنوعة.
"عمان نت" التقت بالشاب خالد المصري وعروسته الصينية جنجي اللذين تحدثا عن مشاركتهما في الأفراح الجماعية، وكيف حصلا على مد يد العون، لإكمال زواجهما، والانتقال إلى عش الزوجية.
يقول المصري: "الجمعية قدمت لنا كافة أشكال الدعم المعنوي والمادي، ونحن الآن نشق طريقنا بيدنا، لبناء أسرة متحابة جميلة". أما زوجته جينجي فبكلمات عربية مكسرة، تقول: "لكل من ساعدنا أقول، شكرا جزيلا..".
يشار إلى أن الجمعية تهدف كما تقول، إلى تيسير سبل الزواج، وإيجاد نظرة جديدة حول قيم الأسرة، عن طريق نشر العادات الحسنة، وتقديم نماذج عملية لتثبيت العادات الإيجابية للزواج.
ويؤكد القائمون عليها، سعيها لنشر التوعية وتثقيف المجتمع بأهمية الزواج، والدعوة إلى تيسير سبل الزواج، من خلال المحاضرات والندوات وورش العمل والدورات التدريبية، ومن خلال المطبوعات المتخصصة.












































