- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ملهى فرنسي جعل قميص ميسي ممسحة عند المدخل لأقدام رواده
لغ الغيظ أقصاه بصاحب ملهى في باريس من خسارة المنتخب الفرنسي لمباراة نهائي مونديال 2022 بقطر أمام المنتخب الأرجنتيني الأحد الماضي، إلى درجة جعلته يضع عند مدخله قميصا ممهورا برقم 30 كالذي يرتديه ميسي، اللاعب مع فريق "باريس سان جيرمان" الفرنسي، ورفع لافتة بقربه كتب عليها: "تذكر أن تمسح قدميك عند الدخول" جاعلا قميص النجم الأرجنتيني ممسحة للأقدام.
وسائل إعلام فرنسية وأجنبية عدة، تطرقت أمس واليوم لما يمكن تسميته "فشة خلق" عنصرية إلى حد ما ومعادية للروح الرياضية استخدمها صاحب الملهى الذي لم تتمكن "العربية.نت" من معرفة اسمه أو اسم ملهاه، مع أن خبر ما فعل انتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل، وأدى إلى رفض أبداه أرجنتينيون وأجانب، ممن دعوا السلطات الفرنسية إلى معاقبة الملهى وصاحبه.
المنتخب الفرنسي كان أحد أفضل المرشحين للفوز بكأس العالم في قطر، إلا أن الحال انتهت به إلى الخسارة بركلات الترجيح الأخيرة في مباراة من نوع يصعب نسيانه، وكانت نتيجتها قاسية على الجماهير الفرنسية، برغم أنه قدم عرضا رائعا، خصوصا في الشوط الثاني.
إلا أن هناك من لا يقبل الخسارة المشروعة دائما، بل ويأخذها على محمل شخصي كصاحب الملهى الذي لم يكن موفقا، بدليل أن القميص ظهر نظيفا بنسبة تزيد عن 90% من آثار الأقدام حتى بعد يومين من وضعه عند مدخل الملهى، وهي أكبر إشارة إلى أن رواد الملهى رفضوا مشاركة صاحبه بفكرته، بحسب ما استنتجته وسائل إعلام فرنسية ولفتت الانتباه إليه بشكل خاص.













































