- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ملهى فرنسي جعل قميص ميسي ممسحة عند المدخل لأقدام رواده
لغ الغيظ أقصاه بصاحب ملهى في باريس من خسارة المنتخب الفرنسي لمباراة نهائي مونديال 2022 بقطر أمام المنتخب الأرجنتيني الأحد الماضي، إلى درجة جعلته يضع عند مدخله قميصا ممهورا برقم 30 كالذي يرتديه ميسي، اللاعب مع فريق "باريس سان جيرمان" الفرنسي، ورفع لافتة بقربه كتب عليها: "تذكر أن تمسح قدميك عند الدخول" جاعلا قميص النجم الأرجنتيني ممسحة للأقدام.
وسائل إعلام فرنسية وأجنبية عدة، تطرقت أمس واليوم لما يمكن تسميته "فشة خلق" عنصرية إلى حد ما ومعادية للروح الرياضية استخدمها صاحب الملهى الذي لم تتمكن "العربية.نت" من معرفة اسمه أو اسم ملهاه، مع أن خبر ما فعل انتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل، وأدى إلى رفض أبداه أرجنتينيون وأجانب، ممن دعوا السلطات الفرنسية إلى معاقبة الملهى وصاحبه.
المنتخب الفرنسي كان أحد أفضل المرشحين للفوز بكأس العالم في قطر، إلا أن الحال انتهت به إلى الخسارة بركلات الترجيح الأخيرة في مباراة من نوع يصعب نسيانه، وكانت نتيجتها قاسية على الجماهير الفرنسية، برغم أنه قدم عرضا رائعا، خصوصا في الشوط الثاني.
إلا أن هناك من لا يقبل الخسارة المشروعة دائما، بل ويأخذها على محمل شخصي كصاحب الملهى الذي لم يكن موفقا، بدليل أن القميص ظهر نظيفا بنسبة تزيد عن 90% من آثار الأقدام حتى بعد يومين من وضعه عند مدخل الملهى، وهي أكبر إشارة إلى أن رواد الملهى رفضوا مشاركة صاحبه بفكرته، بحسب ما استنتجته وسائل إعلام فرنسية ولفتت الانتباه إليه بشكل خاص.













































