- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
ملهى فرنسي جعل قميص ميسي ممسحة عند المدخل لأقدام رواده
لغ الغيظ أقصاه بصاحب ملهى في باريس من خسارة المنتخب الفرنسي لمباراة نهائي مونديال 2022 بقطر أمام المنتخب الأرجنتيني الأحد الماضي، إلى درجة جعلته يضع عند مدخله قميصا ممهورا برقم 30 كالذي يرتديه ميسي، اللاعب مع فريق "باريس سان جيرمان" الفرنسي، ورفع لافتة بقربه كتب عليها: "تذكر أن تمسح قدميك عند الدخول" جاعلا قميص النجم الأرجنتيني ممسحة للأقدام.
وسائل إعلام فرنسية وأجنبية عدة، تطرقت أمس واليوم لما يمكن تسميته "فشة خلق" عنصرية إلى حد ما ومعادية للروح الرياضية استخدمها صاحب الملهى الذي لم تتمكن "العربية.نت" من معرفة اسمه أو اسم ملهاه، مع أن خبر ما فعل انتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل، وأدى إلى رفض أبداه أرجنتينيون وأجانب، ممن دعوا السلطات الفرنسية إلى معاقبة الملهى وصاحبه.
المنتخب الفرنسي كان أحد أفضل المرشحين للفوز بكأس العالم في قطر، إلا أن الحال انتهت به إلى الخسارة بركلات الترجيح الأخيرة في مباراة من نوع يصعب نسيانه، وكانت نتيجتها قاسية على الجماهير الفرنسية، برغم أنه قدم عرضا رائعا، خصوصا في الشوط الثاني.
إلا أن هناك من لا يقبل الخسارة المشروعة دائما، بل ويأخذها على محمل شخصي كصاحب الملهى الذي لم يكن موفقا، بدليل أن القميص ظهر نظيفا بنسبة تزيد عن 90% من آثار الأقدام حتى بعد يومين من وضعه عند مدخل الملهى، وهي أكبر إشارة إلى أن رواد الملهى رفضوا مشاركة صاحبه بفكرته، بحسب ما استنتجته وسائل إعلام فرنسية ولفتت الانتباه إليه بشكل خاص.













































