- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
كويكب كبير يمرّ بأمان بالقرب من الأرض… ورصده من سماء الأردن
تمكّنت الجمعية الفلكية الأردنية من رصد وتصوير الكويكب (152637) 1997 NC1 من سماء شمال العاصمة عمّان، ويُصنَّف هذا الجرم السماوي على أنه كويكب محتمل الخطورة PHA، وينتمي إلى مجموعة آتن من الكويكبات القريبة من الأرض، وقد اكتُشف ضمن مشروع NEAT في مرصد هاليكالا بجزيرة هاواي بتاريخ 5 تموز 1997.
ووفقاً للرصد والمتابعة الفلكية التي أُجريت من الأردن، سيمر الكويكب بأقرب نقطة له من الأرض بأمان تام عند الساعة 2:14 بعد ظهر السبت بتوقيت الأردن، دون أن يشكّل أي خطر على كوكب الأرض.
ويظهر الكويكب في الصورتين اللتين التقطهما عمار السكجي، رئيس الجمعية الفلكية من شمال عمان، على هيئة أثر خطي متقطع نتيجة حركته الظاهرية بين النجوم أثناء التصوير والتجميع، في حين بقيت النجوم ثابتة في أماكنها، وهو ما يؤكد انتقال الكويكب عبر السماء أثناء فترة الرصد.
ويُعد هذا المرور الأقرب للكويكب إلى الأرض إذ سيبلغ أقل بعد له عن الأرض نحو 2,591,020 كيلومتراً، أي ما يعادل نحو 6.7 أضعاف متوسط المسافة بين الأرض والقمر، بينما بلغت سرعته النسبية قرابة 31,992 كيلومتراً في الساعة.
ويقع الكويكب حالياً في كوكبة الحواء، ويبلغ قدره الظاهري نحو 10.38، مما يجعله هدفاً مناسباً للرصد باستخدام التلسكوبات الفلكية الصغيرة والمتوسطة، في حين لا يمكن مشاهدته بالعين المجردة، ويُقدَّر قطره بنحو كيلومتر واحد تقريباً، ويظل ضمن قائمة الكويكبات القريبة من الأرض التي تخضع للمراقبة المستمرة من قبل المراصد والوكالات الفضائية والفلكية العالمية، رغم أن مروره الحالي سيكون آمناً بالكامل ولا يشكل أي تهديد للأرض.












































