- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير اقتصادي يتساءل "لماذا مبيعات البوتاس الأردنية أقل من مبيعات شركة الاحتلال" (شاهد)
تساءل الخبير الاقتصادي فهمي الكتوت في حديث لراديو البلد حول أسباب تفاوت المبيعات بين شركة البوتاس الأردنية وبين شركة البوتاس لدى الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الكتوت في حديث لبرنامج عدالة اجتماعية "لماذا تحقق شركة البوتاس الاردنية مبيعات سنوية٦٠٠ مليون دولار بينما شركة البوتاس لدى الكيان الصهيوني مبيعاتها ٦ مليار سنويا رغم أن الشركة المطورة هي نفسها الشركة البلجيكية و رغم أن الأملاح هي نفسها أملاح البحر الميت".
وحول الأزمة المالية التي يعيشها الاقتصاد الأردني ومقارنتها مع عام 1989 قال "بعض المؤشرات مثل المديونية تضاعفت وصلت الى 36.200 مليار، المديونة ترتفع بتسارع ووصل الدين العام بالنسبة للناتج المحلي 110% مع ناتج محلي وصل 32 مليار، بينما في عام 1989 وصلت المديونية في 1989 ما نسبة 180% من الناتج المحلي الذي وصلي مليار دينار".
أما بخصوص نتائج برامج التصحيح الاقتصادي التي اجراها صندوق الدولي يرى " أن برامج صندوق النقد الدولي لم تفض إلى نتائج اقتصادية واجتماعية إيجابية؛ فقد أظهرت المؤشرات الاقتصادية الحيوية اتساع مظاهر الأزمة، بارتفاع نسبة البطالة، وزيادة عدد الفقراء في البلاد، وأحدثت السياسات الضريبية آثاراً مؤلمة على الوضع الاقتصادي والاجتماعي. أما تقليص عجز الموازنة بنسب متواضعة الذي اعتبر إنجازا من قبل الصندوق؛ فقد كان هذا الإنجاز على حساب خفض النفقات الرأسمالية ، وزيادة العبء الضريبي على المواطنين، وارتفاع معدلات الفقر من 14.4% في سنة 2010، إلى 20% في سنة 2016، حسب معلومات وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وهي نسب متحفظ عليها، خاصة بعد اعتراف مدير عام صندوق المعونة الوطني أن 650 دينار شهريا هو حد الفقر للأسرة الأردنية، فإن نصف السكان يعيشون تحت خط الفقر، أو اقتربوا منه".












































