- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
4 أسباب لإخفاق الفيصلي أمام الكويت
خسر الفيصلي أمام ضيفه الكويت الكويتي "1-2"، في المواجهة التي جمعتهما، مساء امس الثلاثاء، في الدور التمهيدي الأول لتصفيات دوري أبطال آسيا.
وتقدم الفيصلي في المباراة بهدف مبكر، لكن الكويت نجح في تعديل النتيجة، قبل أن يجهز على طموحاته في الشوط الإضافي الثاني وتحديدا في الدقيقة 118.
ودخل الفيصلي الاستحقاق الآسيوي وهو يتشوق ليصبح أول فريق أردني يبلغ دوري أبطال آسيا من خلال التصفيات، لكنه لم يفلح في ذلك.
وتاليا الـ4 أسباب أدت إلى خسارة الفيصلي المباراة أمام الكويت وفق موقع كورة:
جاهزية الفريق
عانى الفيصلي من محدودية جاهزيته الفنية والبدنية، فمعسكراته الداخلية كانت عبارة عن تدريبات، ولقاءاته الودية لم تكن مع فرق قوية تساعد على رفع مؤشر الأداء.
وشارك الفيصلي في بطولة المرحوم سلطان العدوان، حيث ظفر بلقبها، وربما ساوره الاعتقاد أن إحراز اللقب دليل كاف على جاهزيته، علما أن غالبية الفرق شاركت في البطولة بوجوه شابة.
ولم يستطع الفيصلي على امتداد شوطي المباراة، بناء هجمة فاعلة قائمة على عدد من التمريرات والتحركات المؤثرة للاعبيه، حيث كان جل اعتماده قائماً على المهارات الفردية للاعبي الأطراف، والكرات العرضية، فغابت خطورة العراقي فرحان شكور وحتى يوسف الرواشدة.
وبدا أن الجانب البدني لدى لاعبي الفيصلي لم يكن مكتملاً، والسبب يعود لعدم خوض أي لقاء تنافسي قوي منذ 7 شهور.
مدرب جديد
دفع الفيصلي ثمن تبديلاته للمدربين في توقيت خاطئ، فبعدما قاد راتب العوضات الفريق لنهائي بطولة المرحوم سلطان العدوان، جرى إقالته، ثم دخلت إدارة النادي بمفاوضات لعدة أيام للتعاقد مع التونسي شهاب الليلي.
ولم يسعف الوقت الليلي لوضع بصمته على النهج التكتيكي للفريق، وقد حاول الاجتهاد من خلال إحداث تعديلات بسيطة على التشكيلة، لكن بلا فائدة، فالفريق عانى من أخطاء دفاعية، وعانى كذلك من ضعف الإنتاجية الهجومية.
المحترفون
تأخر الفيصلي في حسم ملف المحترفين الأجانب وعانى الأمرين في هذا الجانب، فهو تعاقد مع النيجيري سلامي ثم شيكاتارا، والمصاب السنغالي دومنيك مندي.
وفسخ بعد ذلك عقدي سلامي وشيكاتارا، ثم تعاقد مع العراقي فرحان شكور وأتبعه بالإيفواري زاكري، وكلاهما ظهر أنهما لم يتأقلما بعد مع الفريق؛ لذلك لم يحققا الإضافة المطلوبة في المباراة، في حين لم يشارك دومنيك مندي بسبب الإصابة.
غياب الجمهور
لم يستفد الفيصلي كثيرا من ميزة خوض المباراة على أرضه، حيث غابت جماهيره لعقوبة فرضها الاتحاد الآسيوي.
غياب الجماهير أثر على الحالة المعنوية لدى اللاعبين، فهي دائماً ما تشكل الحافز الرئيس لهم ليقدموا أفضل ما لديهم من أداء وعطاء.











































