- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مشجعون برتغاليون ينقلبون على كريستيانو رونالدو
سرت حالة من الاقتناع لدى جماهير كرة القدم أن المنتخب البرتغالي أصبح في أفضل حالاته من دون نجمه وقائده كريستيانو رونالدو، وذلك بعد الفوز الكبير على أرمينيا 9-1، الأحد، ليضمن الفريق تأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا.
وفاز المنتخب البرتغالي بتلك النتيجة في ظل غياب رونالدو المعاقب بالإيقاف بعد تلقيه البطاقة الحمراء بسبب ضربه دارا أوشيه، مدافع أيرلندا، بالكوع في وجهه في المباراة التي أقيمت يوم الخميس الماضي بالتصفيات.
وقد يغيب المهاجم الأسطوري البالغ من العمر 40 عاماً، عن افتتاح مشوار فريقه في المونديال، كما أنه يواجه خطر الغياب لعدة مباريات.
لكن مع فوز البرتغال بنتيجة 9-1 على أرمينيا من دون وجود القائد رونالدو، بدأت بعض الجماهير تتساءل عما إذا كان غياب رونالدو ميزة أم عيب.
ونشرت صحيفة صن رد فعل أحد المغردين عبر منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي والذي قال: "البرتغال من دون رونالدو تكون أفضل كفريق".
وأيد آخر وجهة النظر قائلاً: "جماهير رونالدو تكره الحقيقة لكن البرتغال فريق أفضل دونه".
وسجل برونو فيرينانديز، لاعب الوسط وقائد مانشستر يونايتد، ثلاثة أهداف "هاتريك" في المباراة ومنها هدفين من ضربتي جزاء.
وقال مشجع إن أداء قائد مانشستر يونايتد كان كافياً ليضعه كنجم جديد للمنتخب البرتغالي.
وأضاف: "من الصحيح قول إن ذلك ليس فريق رنالدو البرتغالي، هذا فريق برونو فيرنانديز".












































