- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع الهواتف الخلوية بالأقساط وبأسعار مغرية
- القوات المسلحة الأردنية تعترض وتسقط، 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية، فجر الاثنين
- اللجان النيابية المختصة، تشرع الاثنين، بمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية و قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية و مشروع قانون تنظيم العمل المهني
- مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص وقعت مساء أمس في مخيم غزة بمحافظة جرش، نتج عنها وفاة شخص ثلاثيني وإصابة آخر، وفق مديرية الأمن العام
- استشهاد فلسطيني، صباح الاثنين، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة بيرنبالا شمال القدس المحتلة
- وكالة رويترز تنقل عن بيانات لشركة كيبلر أن 6 سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
رسائل واتساب تبرئ ذمة حكيمي من "تهمة الاغتصاب"
تتواصل حلقات مسلسل أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان المتهم بـ"الاغتصاب" في قضية هزت الرأي العام الفرنسي والمغربي على حدٍ سواء.
شهدت الأزمة التي يواجهها اللاعب الدولي المغربي والمتعلقة باتهامه في قضية اغتصاب، تطورات مفاجئة وسريعة.
طالب الادعاء العام في فرنسا بموجب قرار نهائي صدر في 1 أغسطس (آب) الجاري، بإحالة أشرف حكيمي (26 عاماً) إلى المحكمة الجنائية بتهمة الاغتصاب.
وتعود وقائع قضية اتهام حكيمي في اغتصاب شابة قرب منزله في باريس، إلى ليلة السبت 25 فبراير (شباط) 2023 عشية مباراة "الكلاسيكو" بين مارسيليا وباريس سان جيرمان والتي غاب عنها اللاعب المغربي.
وفي تطور مثير متعلق بالقضية، كشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية عن رسائل خاصة جرى تبادلها بين المشتكية وصديقتها، تلقي بظلال من الشك حول نوايا المشتكية وتعزز من موقف اللاعب.
هذه الرسائل، التي تم اكتشافها ضمن تحقيقات الشرطة، تشير إلى نية مسبقة وإشارات غير متسقة مع الرواية الرسمية التي أدلت بها المُشتكية سابقاً.
المحققون عثروا على رسائل نصية في هاتف المُشتكية، التي استخدمت الصحيفة اسماً مستعاراً لها هو "أميلي"، وجهتها إلى صديقتها "نادية".
وفي إحدى الرسائل كتبت "أميلي": "أنا ذاهبة إليه"، لترد عليها "نادية" قائلة: "سوف نذهب ونجرده".
كما استخدمت المُشتكية عبارات تشير إلى سلوك عدائي أو متمرد، ما يعزز فرضية وجود نية مبيتة وراء اللقاء مع اللاعب.
وتكشف الرسائل عن أن "أميلي" كانت في انتظار حكيمي أمام منزله في الساعة 1:09 صباحاً، وهو ما يعارض ما ورد في روايتها الأصلية.
صديقتها "نادية" واصلت توجيهها خلال تلك اللحظات برسائل توحي بتخطيط مُسبق، منها: "هو سينزل، لكنه لن يعطيك الأكواد"، في إشارة ربما إلى نية الحصول على شيء منه، أو الوصول إلى هدف معين بطريقة غير بريئة.
وضمن شهادتها، أقرت "أميلي" بأنها لم تظهر بشكل واضح رغبتها في التوقف عن إقامة علاقة مع حكيمي، حيث إن تقرير الخبير النفسي أفاد بأنها كانت "في مواجهة مع رغبة الآخر"، وأن اللاعب "لم يكن من المرجح أن يدرك الصراع الداخلي الذي كانت تمر به".
وطبقاً لتقرير "ليكيب"، فإن هذا التقييم أضاف مزيداً من التعقيد إلى ملف القضية، وطرح تساؤلات حول مصداقية الاتهامات.
ورغم هذه المستجدات، لم يغلق الملف بعد، إذ إن النيابة العامة في "نانتير" طلبت إحالة حكيمي إلى المحكمة الجنائية، معتبرة أن عناصر التحقيق كافية للمحاكمة.
في المقابل، وصفت محامية اللاعب، فاني كولين، هذا القرار بـ"غير المنطقي"، مؤكدة أن تقييمات المُشتكية النفسية كشفت عن تناقضات جوهرية، مما يضعف من مصداقية الملف ويثير تساؤلات جدية حول دوافع الشكوى.
يذكر أنه حال إدانة أشرف حكيمي في هذه القضية، فإنه يواجه عقوبة سجن قد تصل لنحو 15 عاماً.












































