- مجلس النواب، يناقش في جلسة تشريعية اليوم الثلاثاء، قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار بشأن مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية لسنة 2026
- الجيش العربي، يعلن بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ظهر اليوم الثلاثاء، ثلاثة صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة
- المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق دفعة تخفيضات جديدة من العروض والتخفيضات الترويجية تشمل 280 مادة غذائية وغير غذائية
- استشهاد 5 فلسطينيين فجر الثلاثاء، بعد قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي شقة سكنية في مدينة غزة
- الجيش اللبناني يبدأ صباح الثلاثاء، الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر عسكري، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع الاحتلال الإسرائيلي
- يكون الطقس الثلاثاء حارا نسبيا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في مناطق البادية، وحارًا جدًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تأهل النشامى لمونديال كأس العالم يعزّز حضور الأردن رقميا
أكد خبراء في تكنولوجيا المعلومات، أن تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم إلى بطولة كأس العالم يشكل فرصة مهمة لتقديم الأردن إلى العالم بصورة معاصرة ومشرقة.
وقالوا إن المحتوى الرقمي في عصرنا الحديث لم يعد ترفا إعلاميا أو أداة ثانوية للتواصل، بل أصبح قوة فاعلة ومؤثرة في تشكيل الصورة الذهنية للدول، ووسيلة رئيسة لإبراز هويتها وإنجازاتها أمام العالم، مما يجعل مشاركة الأردن في كأس العالم المقبلة فرصة تاريخية واستراتيجية لتسويق المملكة رقميا.
وقال المتخصص في هندسة وأمن شبكات الحاسوب في الجامعة الأميركية بمأدبا، بشير الدويري، إن تأهل المنتخب الوطني الأردني إلى بطولة كأس العالم يشكل فرصة مهمة لتقديم الأردن للعالم بصورة معاصرة ومشرقة، لأن كأس العالم ليس حدثا رياضيا فحسب، بل منصة عالمية تجمع شعوبا وثقافات متعددة، وتفتح آفاقا واسعة للتعريف بالأردن كوجهة سياحية وثقافية وإنسانية متميزة.
وأضاف أن تحقيق ذلك يتطلب تطوير محتوى رقمي إبداعي وهادف، يقوده صناع محتوى أردنيون ضمن جهود وطنية منسقة، وبإشراف وتكامل بين الجهات الإعلامية والسياحية المختصة، مما يضمن توحيد الرسائل وتعزيز الأثر، وتحقيق حضور رقمي احترافي يسهم في جذب السياح، وتعزيز الصورة الإيجابية للأردن عالميا، ودعم الاستثمار في الكفاءات البشرية الأردنية.
ولفت النظر إلى أنه يمكن من خلال هذا المحتوى إبراز الهوية الأردنية، وتسليط الضوء على المعالم الأثرية والدينية والسياحية، إلى جانب الخبرات والكفاءات الأردنية في مختلف المجالات.
من جهته، قال مستشار وخبير تكنولوجيا المعلومات، عبدالحميد الرحامنة، إن المحتوى الرقمي أصبح قوة فاعلة ومؤثرة في تشكيل الصورة الذهنية للدول، ووسيلة رئيسة لإبراز هويتها وإنجازاتها أمام العالم، من هنا تبرز مشاركة الأردن في كأس العالم المقبلة كفرصة تاريخية واستراتيجية لتسويق المملكة رقميا، وإظهارها بالصورة الجميلة التي تعكس واقعها الحقيقي وإنجازاتها المتراكمة.
وأوضح أن العديد من صناع المحتوى والمؤثرين الأردنيين أسهموا من خلال جهود فردية ومبادرات وطنية صادقة، في نقل صورة ناصعة عن الأردن الحضاري بثقافته وتسامحه وأمنه وتقدمه، مما جعل المحتوى الرقمي الأردني حاضرا بقوة في الفضاء الإلكتروني العربي والدولي، ومع التطور اللافت لكرة القدم الأردنية، ووصولها إلى العالمية عبر التأهل إلى كأس العالم، إلى جانب اعتلاء منصات التتويج في كبرى البطولات العربية، بات اسم الأردن حاضرا في المشهد الرياضي العالمي، وموضع اهتمام ومتابعة من جماهير وإعلام مختلف الدول.
وبين أن هذا الإنجاز الرياضي لم يلفت الأنظار إلى منتخب النشامى فحسب، بل فتح باب التساؤل والفضول العالمي حول الأردن، من حيث موقعه وتاريخه وثقافته ومواقفه وشعبه، مما يبرز ضرورة الاستعداد المبكر والمنهجي لهذا الحدث العالمي، من خلال استراتيجية وطنية متكاملة لإنتاج محتوى رقمي احترافي يقدم الأردن بصورة مشرقة من مختلف الجوانب.
ولفت الرحامنة النظر إلى أن حسن استثمار كأس العالم رقميا سيمنح الأردن فرصة ذهبية لسرد قصته للعالم بلغته الحديثة، والتأكيد أن هذا الوطن، بقيادته وشعبه وشبابه، قادر على تحويل الإنجاز الرياضي إلى منصة حضارية تعكس تاريخه العريق، وحاضره الواعد، ومستقبله المشرق.
وقال خبير التسويق الإلكتروني يزن نوفل، إن كأس العالم يعد أكبر تظاهرة رياضية من حيث نسب المشاهدة والتأثير الإعلامي على مستوى العالم، مما يمنح الأردن فرصة ذهبية للظهور أمام جماهير عالمية متنوعة، ليس فقط عبر كرة القدم، بل من خلال المحتوى الرقمي المرتبط بها.
وأضاف إن صناع المحتوى الأردنيين قادرون على استثمار (ترند) كأس العالم لإنتاج محتوى ذكي يربط الحدث العالمي بالهوية الأردنية، مما يبرز الأردن دولة ذات تاريخ حضاري عريق، ووجهة سياحية غنية، واقتصاد متنام، إلى جانب التطور الرياضي الذي تشهده المملكة خلال السنوات الأخيرة.
وأكد أن المحتوى لا ينبغي أن يكون ترويجيا مباشرا، بل إبداعيا وقابلا للمشاركة من خلال ربط القيم الرياضية العالمية بالثقافة الأردنية، أو تقديم صورة عن الأردن عبر قصص إنسانية، أو إبراز المواقع السياحية، أو حتى من خلال مقارنات ذكية بين الثقافات بأسلوب سلس وخفيف.
ولفت نوفل النظر إلى أن نجاح هذه الفرصة يتطلب تنسيقا فعالا بين الجهات الرسمية ووسائل الإعلام وصناع المحتوى، مما يضمن تقديم صورة موحدة حديثة وحقيقية عن الأردن، تعكس حضارته وتطلعاته المستقبلية.
وقال استشاري التحول الرقمي والتقنيات الحديثة، بلال الحفناوي، لم يعد التأهل لكأس العالم 2026 مجرد حلم يراود الأردنيين، بل أصبح واقعا كتبه "النشامى" بعزيمتهم، مما يضع الأردن أمام فرصة تاريخية لإعادة تشكيل "العلامة الوطنية" للأردن أمام العالم بأسره، وتحديدا في السوق الأميركي الضخم.
وأضاف إن المشاركة في المونديال تمثل تحديا وفرصة في آن واحد، لطرح صورة جديدة للأردن تنتقل به من نمط السياحة التقليدية إلى دولة شابة، حيوية، ومبتكرة، ويتحقق ذلك عبر استراتيجية ترويجية متكاملة.
وأكد الحفناوي، أن كأس العالم 2026 ليست مجرد مشاركة رياضية، بل منصة عالمية لإبراز الأردن دولة طموحة، تجمع بين عمق التاريخ ورؤية مستقبلية رقمية، قادرة على المساهمة في صناعة المستقبل.












































