- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
19 شاعراً في يوم واحد
مع اقتراب يوم الشعر العالمي والذي يصادف 21 آذار من كل عام، بدأت المؤسسات الثقافية الرسميّة وغير الرسميّة في الأردن الاستعداد لإحياء الذكرى من خلال الدعوة إلى أمسيات شعرية تركزت أغلبها في العاصمة عمّان، حيث انحصرت أبرز الأمسيات الشعرية بين رابطة الكتاب الأردنيين بالتعاون مع جمعية النقاد الأردنيين من جهة، ووزارة الثقافة الأردنية من جهة أخرى.
فما إن أعلنت الوزارة عن إقامة أمسية في تمام الساعة السابعة من مساء يوم السبت 21-3 في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، لأربعة شعراء، حتى بادرت الرابطة للإعلان عن برنامجها بالتعاون مع جمعية النقاد الأردنيين، عند الساعة السادسة من مساء نفس اليوم بقراءات لــ 15 شاعراً، ليكون مجموع الشعراء 19 شاعراً سيقدمون نتاجهم في مدينة واحدة وبنفس الساعة تقريباً.
مدير أمسية وزارة الثقافة الشاعر حكمت النوايسة أعلن امتعاضة من سوء التنظيم، بالقول "لقد أعلنت الوزارة عن أمسية منذ ما يزيد عن عشرة أيام، وفوجئت أن الرابطة نظّمت الأمسية المشار إليها في الوقت نفسه والساعة نفسها".
ويرجع النوايسة السبب خلال حديث لــ عمّان نت بالقول "لا يوجد في الرابطة لجنة شعر حتى تتحمل هذا الأمر".
إلّا أن المشكلة لها بعدٌ ثانٍ، يتمثل في آلية دعوة هؤلاء الشعراء، والأسماء التي يتكرر صعودها منذ سنوات طويلة على منابر الشعر في الأردن، بحسب ما يؤكد الشاعر مهند السبتي، ويضيف "أعتقد أن أكثر ما يمكن أن يصدر عني هو الإشارة إلى طاولة كثيرة الاستعمال يكثر استخدامها في غير ما يريده الشعر" على حد تعبيره.












































