- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
10 أفلام لديزني اتُهمت بأنها عنصرية.. تعرف إليها
نشرت مجلة "باست لايف" الأمريكية تقريرا، سلطت فيه الضوء على 10 أفلام أنتجتها ديزني واتُهمت بالعنصرية.
وقالت المجلة، في تقريرها إن المظاهرات التي اجتاحت الولايات المتحدة عقب وفاة المواطن الأمريكي من أصول أفريقية، جورج فلويد، فتحت أعيننا على الكثير من مظاهر العنصرية التي تجاهلناها لفترة طويلة، ومنها تلك الإشارات التي تزخر بها أفلام والت ديزني.
ورصدت المجلة 10 من أفلام ديزني اتُهمت بالعنصرية، وقالت إنه حان الوقت للنظر بجدية في القيم التي تنشرها كلاسيكيات السينما الأمريكية.
1- فيلم بيتر بان
في الواقع، لم تنكر ديزني المحتوى العنصري في فيلم بيتر بان. وعندما أطلقت ديزني+ هذا الفيلم، كان بيتر بان واحدا من عدد قليل من الأفلام التي تضمنت تحذيرا بأن محتواه قد يكون مسيئا. ولم تقتصر الإساءة على الفيلم وحده، بل كانت موجودة في النص الأصلي، أي الرواية والمسرحية التي ألفها جيمس ماثيو باري، والتي أساء فيها لإحدى القبائل الأمريكية الأصلية.
2- فيلم دامبو
على غرار فيلم بيتر بان، يعتبر فيلم دامبو أحد أفلام ديزني الكلاسيكية الذي تضمنت تحذيرا من أن محتواه قد يكون مسيئا. وتُعتبر اللقطة الأكثر إثارة للجدل في الفيلم، مشهد لقاء الفيل دامبو بمجموعة من الغربان. وقد اعتبرت واشنطن بوست أن صورة الطيور السوداء التي كانت ترقص على أنغام أفريقية، رسّخت الأفكار النمطية عن السود في المجتمع الأمريكي.
3- فيلم علاء الدين
لا يوجد تحذير خاص ملحق بفيلم علاء الدين على ديزني+، ولكن هذا لا يعني أن الفيلم لم يتم انتقاده بسبب العنصرية في الماضي. فبعد وقت وجيز من إطلاقه في سنة 1992، تم اتهام فيلم علاء الدين بالحط من شأن الثقافة العربية. في الواقع، قامت ديزني بتغيير خطين في الفيلم بعد ضغوط من اللجنة الأمريكية العربية لمكافحة التمييز.
4- فيلم أغنية الجنوب
على الرغم من أنك لن تجد هذا الفيلم على خدمة البث في ديزني -أو على أي منصة أخرى- والذي يعد من أشهر أفلام والت ديزني على الإطلاق، فقد تم توثيق عنصرية الفيلم جيدا. ولهذا السبب، تحاول ديزني في الغالب التظاهر بعدم وجود الفيلم، بصرف النظر عن الشعبية المستمرة لأغنيته الأكثر شهرة "Zip-a-Dee-Doo-Dah".
5- فيلم كتاب الأدغال
إنه فيلم آخر يُستهل بتحذير على ديزني +، وهو فيلم يعود تاريخه العنصري إلى الرواية التي يستند إليها من تأليف روديارد كيبلينغ. تكمن المشكلة الرئيسية فيه في الصورة المشفّرة عرقيا للملك لوي، الذي يختلف بشكل ملحوظ عن أي من الحيوانات المجسمة الأخرى.
6- فيلم قطط أرستقراطية
يحتوي هذا الفيلم على تحذير من ديزني+ بسبب تضمينه قطة سيامية تتحدث بلهجة شرق آسيوية نمطية هجومية. وكانت القطة، التي رسمت بأسلوب كاريكاتوري عنصري، تغني عن الطعام الصيني.
7- فيلم النبيلة والشارد
على غرار الفيلم سالف الذكر، يضم فيلم النبيلة والشارد قططا سيامية تجسد صورا عنصرية مماثلة ولكنات نمطية. ولكن في هذا الفيلم، تحصل القطط على أغنية كاملة: "أغنية القط السيامي".
8- بوكاهونتاس
لا يعتقد الجميع أن فيلم بوكاهونتاس عنصري، ومن المؤكد أن تصوير الثقافة الأمريكية الأصلية كان أكثر احتراما من طريقة الطرح في فيلم بيتر بان. لكن الفيلم يلمّع قصة الحياة الواقعية الأكثر تعقيدا بوكاهونتاس وجون سميث. ورغم تصميم أغنية "الهمج" بشكل واضح لتقويض الصور النمطية السلبية للأمريكيين الأصليين، إلا أنها مليئة بلغة وصور عنيفة ومسيئة تقوض نواياها التقدمية.
9- فيلم فانتازيا
في مرحلة ما، قدم فيلم فانتازيا أحد أكثر الأمثلة وضوحا على الصور العنصرية المؤسفة في فيلم ديزني: زهرة عباد الشمس تتوسطها نواة سوداء اللون تعتني بباقي الحبات فاتحة اللون.
10- حورية البحر الصغيرة
أثار هذا الفيلم جدلا في الماضي. وفي حين أن البعض قد ركز على الإساءة إلى اللكنة الجامايكية النمطية، فإن نقطة الخلاف الأكبر هي لقطة لدوق الروح، وهو سمكة سوداء تم تصويرها بطريقة تشبه الصور العنصرية التاريخية، في "تحت البحر".












































