مقرر لجنة الحريات في رابطة الكتاب الأردنيين وليد حسني يستقيل: «أنا لست حراً»

أعلن مقرر لجنة الحريات في رابطة الكتاب الأردنيين، الكاتب وليد حسني، استقالته من عضوية اللجنة ومن موقعه مقرراً لها، في رسالة وجهها إلى رئيس الرابطة وأعضاء الهيئة الإدارية.

وقال حسني في رسالة الاستقالة إنه «ليس حراً، ولا الزمان ولا المكان يكفلان له حريته»، معتبراً أن ذلك يجعله غير جدير بالاستمرار عضواً في لجنة الحريات، فضلاً عن موقعه مقرراً لها.

وأضاف: «فلست حقيقاً بأن أكون عضواً في لجنة الحريات، فضلاً عن موقعي مقرراً لها، فإنني أعتذر عن عضويتي وموقعي فيها، راجياً قبول اعتذاري واستقالتي».

ووجّه حسني رسالته إلى رئيس رابطة الكتاب الأردنيين الدكتور رياض ياسين، ورئيس اللجان والفروع في الرابطة الدكتور علي الشوابكة، وأعضاء الهيئة الإدارية.

واختتم رسالته بعبارة مقتضبة: «أنا لست حراً».

وتأتي استقالة حسني على خلفية ما عبّر عنه في رسالته من شعور بعدم امتلاك الحرية التي يرى أنها شرط أساسي للقيام بدور عضو أو مقرر في لجنة معنية بالدفاع عن الحريات.