- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هوليوود وإيران: السينما بين التهديد السياسي والصورة النمطية
لطالما كانت إيران مادة خصبة لأفلام هوليوود، لكن غالبية الأعمال الأميركية تناولتها من منظور سياسي وأمني، بعيداً عن الصورة الإنسانية أو الثقافية الدقيقة. منذ الثورة الإسلامية عام 1979، ارتبطت السينما الأميركية بإبراز إيران كخطر محتمل على المصالح الأميركية والعالمية، سواء من خلال البرامج النووية، دعم الجماعات المسلحة، أو النشاطات الاستخباراتية.
أحد أبرز الأمثلة على ذلك هو فيلم Argo (2012) الذي يعيد سرد أزمة الرهائن في السفارة الأميركية بطهران، مقدمًا إيران كخلفية للتهديد الدولي. كذلك، تناولت أفلام مثل Mission: Impossible وBody of Lies إيران كمساحة للعمليات الاستخباراتية والتجسس، حيث يبدو المواطن الإيراني كجزء من شبكة معقدة من المخاطر الأمنية.
لم تقتصر السينما على الجانب العسكري والسياسي، فقد ركزت أيضًا على تصوير الإسلام السياسي كتهديد محتمل، في أعمال مثل Not Without My Daughter (1991) التي أثارت جدلاً واسعاً بسبب تصوير المجتمع الإيراني بصورة سلبية، مكتفية بسرد درامي يركز على الصراع بين الفرد والنظام.
هذا التناول السينمائي ساهم في ترسيخ صور نمطية: إيران كدولة عدائية، الإيراني كشرير، الجيش أو الحرس الثوري كقوة قمعية، مع تجاهل الحياة اليومية، الثقافة، وتنوع المجتمع الإيراني. بالمحصلة، يقدم هوليوود إيران غالبًا من زاوية التهديد السياسي والدبلوماسي، بينما تظل التعقيدات الحقيقية للبلاد أقل حضورًا على الشاشة.
تظل السينما وسيلة قوية لتشكيل الوعي الجماهيري، وهنا يظهر تأثيرها في تعزيز سرديات الصراع بين الشرق والغرب، بعيداً عن الفهم العميق للتاريخ والثقافة الإيرانية، ما يطرح سؤالاً حول مسؤولية الإعلام والفنون في تقديم صورة متوازنة عن دول وشعوب لا يُفهم واقعها إلا عبر زاوية واحدة غالبًا ما تكون سياسية أكثر منها إنسانية.












































