- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"نساء في الخدمة".. يوميات بصرية للمجندات في الحرب العالمية الثانية
يقيم "متحف الحرب الكندي" في أوتاوا معرضاً افتراضياً يحتفي بالنساء الواتي جندن خلال الحرب العالمية الثانية، من خلال إتاحة لوحات الفنانة الكندية مولي لامب بوباك (1920 - 2014)، في معرض استعادي بعنوان "نساء في الخدمة" يقام حالياً على موقع المتحف.
الأعمال تلقي الضوء ليس فقط على مساهمات المرأة خلال الحرب العالمية الثانية، بل وعلى منظور نسوي للحرب تجسده أعمال بوباك التي التحقت بفيلق جيش النساء الكنديات وهي في عمر 22 عامًا، وخدمت في لندن.
في لوحاتها صورت الفنانة الأنشطة اليومية للمرأة المجندة، حيث شهدت الحرب العالمية الثانية خدمة خمسين ألف امرأة في الجيش الكندي والبحرية والقوات الجوية.
وما يميز هذه الأعمال هو أن بوباك كانت جزءاً من المشهد الذي ترسمه، وهذا هو الشعور الذي تعطيه للمتلقي، حيث يشعر أنه هو أيضاً في قلب المشهد، فقد قدمت الفنانة نظرة حميمية إلى ما كانت تفعله المجندات ويومياتهن.
الصورة

من المعرض
يضم المعرض 32 شريحة تعرض قصة حياة بوباك وتجاربها من خلال نصوصها ويومياتها ولوحاتها، وكان من المفترض أن يكون هذا معرضاً جوالاً بمئة لوحة يجوب أوروبا، وأن يكون جزءاً من سلسلة من العروض للاحتفال بالذكرى 75 لنهاية الحرب العالمية الثانية، والتي تتوزع بين كندا وهولندا واليابان.
وكانت الفنانة قد كتبت في يومياتها: "كيفما التفت ثمة شيء في الحرب ترسمه، سأظل أرسم إلى أن تنتهي".
في لوحاتها مشاهد متفرقة من حياة الكتيبة التي انتمت إليها، نجد مثلاً المجندات يمشين في شوارع بلدة كندية بينما ينظر إليهن حشد من الناس مندهشين، فهي تصور منظراً جديداً؛ حيث لم يكن معتاداً أن تنضم إلى الجيش سوى الممرضات، وتغير هذا في عام 1941 ، عندما أنشأ سلاح الجو الملكي الكندي والجيش الكندي فروعاً لخدمة النساء.
وعن المساواة مع الرجل في الحرب تكتب في يومياتها أيضاً: "لقد كان من المريح أن نفهم أننا جميعًا متشابهون. ربما كان لزي الجيش علاقة به، وربما كل ما كان علينا القيام به معًا".
من لوحاتها المتاحة "المجندات الجديدات"، وفيها تصور مجموعة من النساء يتعلمن الوقفة العسكرية، وفي لوحة "تعلم الأساسيات" ترسم زميلاتها خلال التدريب على قنابل الغاز، وفي أخرى بعنوان "ضباط التدريب" رسمت تجربتها بعد أن جرت ترقيتها إلى ملازم وأصبحت تدرب الآخريات في مايو 1945 وكان هناك فقط 646 ضابطة في فيلق الجيش النسائي الكندي.
اللوحات الأخرى رصدت فيها مشاهد متفرقة؛ جنديات وجنود ينتظرون القطار وقد حصلوا على إجازة، الاستعداد لغارة، عاملة الكانتين، في مركز القيادة، كواليس الجيش، التنظيف اليومي وغرف الغسيل، مخازن الإمدادات، مطبخ الكتبية، انتظار الرسائل من العائلة والأحبة، إصلاح سيارات الجيش.. وغيرها من التفاصيل التي كانت تكتب إلى جانبها يوميات ترصد وتصف هذا كله، وتوثق لمشاعرها خلال تلك السنوات.












































