- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
معرض للكتاب المستعمل
تنظم مكتبة أزبكية عمان معرضا شاملا للكتاب القديم والمستعمل على دوار باريس في حي جبل اللويبدة بعمان، الخميس المقبل بمشاركة المركز الثقافي العربي وسوق المزارعين.
وسيوقع في المعرض الذي يضم آلاف العناوين من الكتب القديمة والنادرة باللغتين العربية والانجليزية الكاتبان الساخران يوسف غيشان واحمد الزعبي كتبهما، فيما يوقع الشاعر أيمن العتوم الطبعة الثالثة من روايته تسمعون حسيسها.
مدير مبادرة الازبكية، حسين ياسين قال في تصريح صحفي اليوم الاثنين: "هذا المعرض الذي يتزامن تنظيمه مع الاحتفال بيوم العمال الذين هي أس اي نمو وتقدم تجربة جديدة، لايجاد فضاء جديد لتداول الكتاب بسعر زهيد، وتحقيق حلم دائم بتحريض الناس على القراءة".
واشار الى ان التطور الذي يشهد العالم المتقدم بدأ بالكتاب، ما يعني أننا اليوم بأمس الحاجة الى تفعيل دور هذا المنتج المعرفي، عبر صناعة فضاءات متنوعة لترويجه وتقديمه للناس.
وتعنى أزبكية عمان التي شاركت في عدة معارض، في جامعات المملكة بالكتب المستعملة والقديمة، واعادة تدويرها للقراء، بأسعار زهيدة، وترويج الكاتب الاردني، والتعريف به ضمن احتفاليات شعبية عديدة.
ياسين قال إن "الاحتفالية بالكتاب على دوار باريس، تنطلق من كون اللويبدة أضحى مركزا ثقافيا للعاصمة عمان، ومحجا للمثقفين والكتاب".
وبين أن مبادرة الازبكية الثقافية بدأت في عام 2011، بهدف تقديم الكتاب بسعر زهيد، وان يكون تنويريا ويحتوي مضمونا معرفيا مميزا، مسيرا الى انها انبثقت ت من سور الأزبكية في القاهرة.
وتابع : "بينما كان الامير التركي ازبك، على حصانه يحرك جنده في جيش السلطان المملوكي قايتباي، كما لو انه يشير اليهم بان زمنا مقبلا سيأتي ليحل مكان السيف كتاب، ها نحن نستعيد هذه الازبكية، بروح جديدة تنويرية فيها القوة والمعرفة".
وأضاف أنه تشكل في المنطقة التي عاش فيها الامير ازبك ما يعرف اليوم بسور الازبكية للكتب المستعملة، وهو محيط فيه العديد من المباني الاثرية المملوكية والمساجد والمواقع دينية وقصرالامير التركي ازبك.












































