- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
"على طرف لساني" ديوان جديد لشربل داغر
صدر في القاهرة عن "دار العين للنشر"، كتاب شعري جديد للشاعر اللبناني شربل داغر، بعنوان: "على طرف لساني"، وقد صمم غلافه الفنان المصري عادل السيوي. يتألف الكتاب من خمس وسبعين قصيدة، بين قصيرة وطويلة، ومن نص نثري بعنوان: "غريبان في بهجة المتعة"، في 168 صفحة، من القطع المتوسط.
وهو الكتاب الشعري الثاني عشر في إنتاج داغر الشعري. وكانت "الهيئة العامة لقصور الثقافة" قد أصدرت قبل ثلاث سنوات مختارات للشاعر، كما أصدرت "دار شرقيات للنشر" قبل ذلك كتاباً دراسياً عن شعره للدكتور مصطفى الكيلاني بعنوان: "شربل داغر: الرغبة في القصيدة".
ومن المعروف أن الشاعر يكتب قصيدة النثر، ويعد من مجدديها البارزين، بعد أن شق لنفسه خطاً شعرياً خاصاً جعله يكتب "قصيدة خارج الأسراب"، حسب الشاعر اللبناني بول شاوول، و"قصيدة ما بعد حداثية"، حسب الشاعر اللبناني الآخر محمد علي شمس الدين.
من المجموعة، قصيدتها الأولى: "في الأمر ما يدعو إلى الرثاء، لا إلى النشيد":
"في الأمر ما يدعو إلى الرثاء، لا إلى النشيد طالما أنني انتهيت إلى الإقرار بأن من سبقني إلى الحرب تعجلَ في قتلي، ولم يبقَ سواه لكي يخبر عني، بدلاً مني.
غير أنه لم يقتلني واقعاً، بل أنا الذي قتلته، فضلاً عن أنني أحسن - أفضل منه – رواية ما جرى.
أنا لم أقتله في حاصل الأمر، ولا هو قتلني في نهاية المطاف: تبادلنا أصابعنا فقط، ما يتوجب في عمل المحترِفِين.
كان في إمكانه التأخر، والمجيء متى شاء، من دون أن يصطحب معه مقاتلين آخرين، سواء بربطة عنق أو بقبعة مرقطة؛
سيّان إن نسي "الكتابَ الأحمر" في سيارته الصغيرة فلا يقوى على استشارته مثل مرشد في معابد المراهقة، أو أسرعَ إلى إخفاء رهبته من ليل المتاريس في الثرثرة والتضاحك؛
لا بأسَ إن ترددَ في فعلته، أو تباطأ في التقدم في بهمة المحاولة، أو أمسكَ عن التنفس قليلاً حين لمع في النصل بريق عينيه مثل عاشق في ليلته الأولى،
فأنا كنت أنتظر منذ وقت فتى أشدَّ عزيمة مني، ليقتلني.
هناك من يَقتل والده لكي يكبر،
هناك من يَقتل أمه لكي يحسن معاشرة النساء،
هناك من يَقتل معلمَه لكي يشتد ساعده في الرماية،
هناك من يَقتل قبل صياح الديك، أو بعده، من فرط نقمته، لكي يتفرغ لحشو الرصاصات من جديد،
هناك من يَقتل براءته فيتحول إلى بذيء في مشادة، ولصٍّ في بيت جاره،
وجنرالٍ في أعين المسنات القانطات من كونهن لن يعشن من الحروب غير أخبارها على أجهزة الترانزستور،
هناك من يَقتل - مثله - لكي يتكفل غيره برواية ما جرى له."











































