- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
عشر روايات رعب عربية تستحق القراءة وتعيد تعريف الخوف
لم يعد أدب الرعب العربي هامشيا أو محصورا في تجارب محدودة، بل بات مساحة إبداعية حقيقية تعكس مخاوف المجتمع وأسئلته الوجودية، وتستند إلى التراث والأسطورة والواقع اليومي في آن واحد. في السنوات الماضية برزت أعمال روائية عربية استطاعت أن تخلق عالما مخيفا دون الاعتماد على الصدمة، بل عبر بناء نفسي عميق وأجواء مشحونة بالتوتر. في ما يلي جولة في عشر روايات رعب عربية تستحق القراءة، لكل منها نكهتها الخاصة وتجربتها المختلفة.
1. عزازيل – يوسف زيدان
رواية تتجاوز الرعب التقليدي لتغوص في رعب الروح والشك. عبر مخطوطات راهب مصري في القرن الخامس، يرسم زيدان صراعا داخليا بين الإيمان والشيطان، حيث يصبح الخوف فكريا ونفسيا أكثر منه جسديا.
2. الفيل الأزرق – أحمد مراد
واحدة من أشهر روايات الرعب النفسي في الأدب العربي الحديث. تدور أحداثها داخل مستشفى العباسية للأمراض النفسية، حيث تختلط الهلاوس بالواقع، ويجد القارئ نفسه أمام سؤال دائم، هل ما يحدث خارق أم نتيجة عقل مضطرب.
3. تراب الماس – أحمد مراد
رغم تصنيفها كرواية جريمة، إلا أن أجواء الرعب حاضرة بقوة. الخوف هنا نابع من الواقع، من السلطة والفساد، ومن قدرة الإنسان على التحول إلى وحش عندما يمتلك القوة.
4. شقة في شارع الحرية – أحمد خالد توفيق
ليست رواية رعب صريحة، لكنها تحمل توترا وجوديا قاتما. أحمد خالد توفيق، الذي يعد أيقونة أدب الرعب العربي، يبرع في خلق شعور دائم بالقلق، حيث الخوف من المصير ومن التحولات الكبرى في حياة الشباب العربي.
5. أسطورة بيت الأشباح – أحمد خالد توفيق
من سلسلة ما وراء الطبيعة، وتعد من أكثر الأعمال تأثيرا لدى جيل كامل. بيت مهجور، أصوات غامضة، وتاريخ مظلم، عناصر كلاسيكية يقدمها توفيق بلغة بسيطة لكنها فعالة.
6. مخطوطة بن إسحاق – حسن الجندي
رواية تمزج الرعب بالتراث الصوفي والجن والأساطير الشعبية. قوة العمل تكمن في اعتماده على الموروث العربي والإسلامي لصناعة خوف قريب من الذاكرة الجماعية.
7. الجزار – حسن الجندي
رواية صادمة نفسيا، تقدم رعبا إنسانيا قاسيا. الخوف هنا ليس من كائنات خارقة، بل من البشر أنفسهم ومن قدرتهم على ارتكاب الفظائع.
8. بيت خالتي – شريف عابدين
عمل يعتمد على الرعب المنزلي، حيث يتحول المكان الآمن إلى مصدر تهديد. الرواية تنجح في استثمار التفاصيل اليومية البسيطة لصناعة جو خانق ومقلق.
9. فرانكشتاين في بغداد – أحمد سعداوي
رواية حصدت شهرة عالمية، وتقدم رعبا سياسيا بامتياز. المسخ الذي يتكون من بقايا ضحايا التفجيرات يصبح مرآة لمدينة غارقة في العنف، حيث الرعب نابع من الواقع لا الخيال.
10. ليلة في جهنم – تامر إبراهيم
من أبرز أعمال الرعب القصصي، حيث تتعدد الحكايات وتتقاطع في أجواء مظلمة. يعتمد الكاتب على الإيقاع السريع والنهايات الصادمة لشد القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
في المحصلة، يكشف أدب الرعب العربي عن قدرة لافتة على التعبير عن الخوف بوصفه حالة إنسانية وثقافية، لا مجرد أداة للترفيه. هذه الروايات لا تخيف القارئ فقط، بل تدفعه إلى التفكير، وإعادة النظر في الواقع والتاريخ والذات، وهو ما يجعلها جديرة بالقراءة والنقاش.











































