- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عازف الأكورديون الفرنسي دانيال ميل يشارك في جرش
يعد عازف الاكورديون الفرنسي دانيال ميل من بين أبرز الموسيقيين العالميين الذين سيقدمون في مهرجان جرش للثقافة والفنون هذا العام، قطوفا من ابداعاته التي طالما جالت في الكثير من الملتقيات والمهرجانات الدولية.
ويمتلك الفنان ميل الذي سيعزف مقطوعاته الموسيقية على فضاءات المسرح الشمالي التي ستضيف إلى سحر وغموض أعماله المصحوبة بآلته الموسيقية "الأكورديون" فريقا مبدعا لينهض بأمسية فنية مختلفة فارضا أسلوبه الخاص في الموسيقى الذي أبهر الكثيرين.
ويعتبر ميل صاحب موهبة فطنة بالعزف على آلة الاكورديون، وواحدا من المجددين في أدائها وفيها وجد العازف الفنان الكثير من جماليات غموض سحرها الفتان، فهو من خلال عزفه على هذه الآلة الموسيقية حين عمل على توظيف أدائه في عزف مقطوعات كلاسيكية، وفلكلورية ومعاصرة.
تعرف دانيال ميل على هذه الآلة في وقت مبكر من عمره، وكانت المفارقة أنه تركها، لأسباب لا تتعلق بموهبته أو إمكانيات الآلة، إنما لتعليقات زملاء له على اعتبار أنها ليست أنيقة أو رومانسية مثل الجيتار من وجهة نظرهم، وأنه بسبب حجمها الكبير، لا تتلاءم مع طبيعة المقاهي في باريس، وبالتالي صعوبة العزف عليها، ولذلك تركها وهو في عمر الثانية عشرة.
وبعد سنوات وبينما كان يستمع إلى مقطوعة موسيقية لعازف أرجنتيني، عاوده الحنين الى آلة الاكورديون، ليصبح بعذ ذلك أحد نجومها، ولذلك بدأ العمل باجتهاد، بمزج الموسيقى الكلاسيكية والجاز، ووضع لنفسه هدفا بأن يقدم موسيقا مبتكرة ومميزة، وساعده في ذلك أنه اختار للعمل معه مجموعة من العازفين على الآت أخرى مثل التشيللو، في حوارات موسيقية متناغمة ومدهشة.
ولدى الفنان ميل رصيد كبير من الألبومات، وفي موضوعات متنوعة، تجعل منه رائدا ومعلما في العزف على الأكورديون، وأحد النجوم العالميين، الذين أضافوا للموسيقى العالمية، وبحث في إمكانيات الأكورديون، وتطويرها للخروج بإبداعات موسيقية جميلة.












































