- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عازف الأكورديون الفرنسي دانيال ميل يشارك في جرش
يعد عازف الاكورديون الفرنسي دانيال ميل من بين أبرز الموسيقيين العالميين الذين سيقدمون في مهرجان جرش للثقافة والفنون هذا العام، قطوفا من ابداعاته التي طالما جالت في الكثير من الملتقيات والمهرجانات الدولية.
ويمتلك الفنان ميل الذي سيعزف مقطوعاته الموسيقية على فضاءات المسرح الشمالي التي ستضيف إلى سحر وغموض أعماله المصحوبة بآلته الموسيقية "الأكورديون" فريقا مبدعا لينهض بأمسية فنية مختلفة فارضا أسلوبه الخاص في الموسيقى الذي أبهر الكثيرين.
ويعتبر ميل صاحب موهبة فطنة بالعزف على آلة الاكورديون، وواحدا من المجددين في أدائها وفيها وجد العازف الفنان الكثير من جماليات غموض سحرها الفتان، فهو من خلال عزفه على هذه الآلة الموسيقية حين عمل على توظيف أدائه في عزف مقطوعات كلاسيكية، وفلكلورية ومعاصرة.
تعرف دانيال ميل على هذه الآلة في وقت مبكر من عمره، وكانت المفارقة أنه تركها، لأسباب لا تتعلق بموهبته أو إمكانيات الآلة، إنما لتعليقات زملاء له على اعتبار أنها ليست أنيقة أو رومانسية مثل الجيتار من وجهة نظرهم، وأنه بسبب حجمها الكبير، لا تتلاءم مع طبيعة المقاهي في باريس، وبالتالي صعوبة العزف عليها، ولذلك تركها وهو في عمر الثانية عشرة.
وبعد سنوات وبينما كان يستمع إلى مقطوعة موسيقية لعازف أرجنتيني، عاوده الحنين الى آلة الاكورديون، ليصبح بعذ ذلك أحد نجومها، ولذلك بدأ العمل باجتهاد، بمزج الموسيقى الكلاسيكية والجاز، ووضع لنفسه هدفا بأن يقدم موسيقا مبتكرة ومميزة، وساعده في ذلك أنه اختار للعمل معه مجموعة من العازفين على الآت أخرى مثل التشيللو، في حوارات موسيقية متناغمة ومدهشة.
ولدى الفنان ميل رصيد كبير من الألبومات، وفي موضوعات متنوعة، تجعل منه رائدا ومعلما في العزف على الأكورديون، وأحد النجوم العالميين، الذين أضافوا للموسيقى العالمية، وبحث في إمكانيات الأكورديون، وتطويرها للخروج بإبداعات موسيقية جميلة.












































