- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
صدور كتاب «الأكراد في النظام العسكري المملوكي..» للعمايرة
صدر حديثا عن دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع كتاب «الأكراد في النظام العسكري المملوكي 648-784ه/1250-1382م» لمؤلفه الدكتور محمد عبد الله العمايرة.
والمؤلف باحث أكاديمي أردني يحمل درجة الدكتوراة في التاريخ الإسلامي، ويعمل مشرفاً تربوياً في وزارة التربية والتعليم، والباحث مختص في التاريخ العسكري للعصور الإسلامية الوسيطة، وله عدة دراسات منشورة منها «الجيش الفاطمي» و»الجيش في العصر المملوكي الثاني» و»المعجم العسكري المملوكي»، والعديد من الأبحاث العلمية المنشورة في مجلات علمية محكمة، إضافة إلى مشاركته في تأليف مناهج التاريخ في وزارة التربية والتعليم.
يبحث الكتاب في الدور العسكري للقبائل الكردية في بلاد الشام خلال حكم دولة المماليك البحرية، والمتمثل بمشاركة القبائل والشخصيات الكردية في المجهود الحربي لدولة المماليك في التصدي لخطرين كبيرين تعرض لهما العالم الإسلامي في النصف الثاني من القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي، وهما الخطر المغولي القادم من الشرق، والذي أسقط الخلافة العباسية ، وواصل زحفه إلى بلاد الشام، والخطر الثاني المتمثل بالإمارات والمعاقل الصليبية التي ما زالت قائمة في بلاد الشام، وخاصة على ساحل البحر المتوسط.
كما يبحث الكتاب في جوانب التنظيم العسكري للأكراد داخل النظام العسكري المملوكي، سيما وأن الأكراد لم يكونوا من الرقيق الذي مثل النسبة الكبيرة من البنية البشرية للجيش المملوكي، وأظهرت الدراسة سعي السلاطين المماليك للاستفادة من القدرات العسكرية العالية للجنود والأمراء الأكراد، وفي مقدمة هؤلاء السلاطين المظفر قطز والظاهر بيبرس والمنصور قلاوون.
والناظر في سير الشخصيات الكردية المرابطة والمجاهدة في هذه الفترة يرى أنها شكلت جزءا مهماً من البنية البشرية للجيش المملوكي، الذي أخذ على عاتقه التصدي للغزو المغولي والتخلص من بقايا الوجود الفرنجي في بلاد الشام، ولم يقتصر دور هذه الشخصيات على تولي الوظائف القيادية في الجيش المملوكي، بل شاركت في تولي كبرى الوظائف الإدارية في الدولة، وفي مقدمتها نيابة السلطنة في العديد من النيابات والولايات المملوكية.
وقد أظهرت دراسة المعارك التي خاضها المماليك ضد المغول والفرنجة حجم الإسهامات الكبيرة للأكراد في القتال، وقد أشاد المؤرخون وشهود العيان في المصادر التاريخية بهذه الإسهامات، واعتبروا بعضها السبب في تفوق المماليك على أعدائهم.












































