- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
صدور"جنائن الشرق الملتهبة" عن المؤسسة العربية
صدر كتاب جديد في أدب الرحلة للجزائري سعيد خطيبي ضمن مشروع ارتياد الأفاق بين المؤسسة العربية للدراسات والنشر والمركز العربي للادب الجغرافي – دار السويدي في أبو ظبي.
وقع الكتاب الحائز على جائزة ابن بطوطة للرحلة المعاصرة 2014 – 2015 التي يمنحها المركز، في 152 صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافه ناصر بخيت من السودان.
وفي تذييل الكتاب نقرأ التساؤل التالي:
ما الذي بقي للسندباد الجديد، أو ابن فضلان في عصرنا ليكتشف في كوكب الأرض الخطيبي الذي تجول في البلقان وصولا إلى أرض الصقالبة المسمون اليوم بالسلاف؛ من بحيرات سلوفينيا إلى سهول كرواتيا، ومن أزقة البوسنة والهرسك العتيقة إلى ساحات صربيا، عبرا الحدود بحثا عن الملامح الحقيقية لدول وشعوب تجمع بينهما الجغرافيا، وتفرقها الصدامات الدينية واللإثنية، وصولا أوكرانيا أيام ثورة الميدان.
ويجيب الرّحالة في يومياته هذه عن السؤال حول وظيفة الرحالة الجديد، بقوله: اكتشفت بعد ثلاثة أسابيع من الترحال، أن السفر لا يقاس فقط بالمسافات، وإنما أيضا بالحالات النفسية التي يستشعرها الفرد والتي تختلف بالانتقال من مكان لآخر، سواء كان قريبا أو بعيدا؛ فالسفر الأكبر ليس سفرا في الجغرافيا، بل هو سفر يعيدنا إلى ذواتنا. "نحن نسافر لتغيير الأفكار، لا لتغيير المكان"، هكذا كتب الفيلسوف إيبوليت تاين.
في "جنائن الشرق الملتهبة "يخطو الرحالة المعاصر عبر ليوبليانا، غراد، زغرب، سراييفو، سربرنيتسا، بلغراد، كييف. وينقل صورا وانطباعات وملاحظات التقطها بالعين والفكر والحواس معا، وهو يكتب بلغة رائقة، ويتصف وصفه وملاحظاته بالدقه والذكاء، وتحمل لغته ملامح من ميول الرحالة القدماء، لكنها أبدا تظل أمينة لانفعالات اللحظة، وتحاول أن تعيد صياغة الأسئلة بوحي من التوق إلى استكشاف عوالم البشر في أمكنتهم، وتتبع الأحوال والمصائر الإنسانية من خلال جوانب ظليلة وبعيدة عن المسلم به من الأخبار، بما يضيف إلى معارفنا والى الجمال الأدبي.












































