- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
رواية العين الزجاجية لسحر ملص
عن دار اليازوري صدر للكاتبة سحر ملص رواية بعنوان العين الزجاجية وتقع في 160 صفحة ، وهي الإصدار الرابع عشر من كتاباتها الأدبية فبعدما أصدرت روايتها " إكليل الجبل " والتي تتحدث عن الإنتفاضة الفلسطينية الأولى تابعت كتابتها في مجال القصة القصيرة فقد صدر لها مجموعة " شقائق النعمان – وضجعة النورس – ومسكن الصلصال – الوجه المكتمل – وصحوة تحت المطر – وأختي السرية – ورحيل ودفء " وقد كتبت في ذاكرة المكان كما كتبت للأطفال .
والرواية الجديدة مهداه إلى شهداء سوريا الذين رووا الأرض بدمائهم ، وتدور أحداث الرواية مابين دمشق في فترة الأربعينيات ومنتصف الخمسينات من القرن الماضي ، حيث الطفلة التي تعيش مع جدتها في بيت دمشقي عريق ، وماتصادف من أحداث غريبة ترقبها بعين الطفلة ، بعدها اضطرت أمها لتركها مع جدتها من أجل أن تتعلم في مدارس دمشق .
تتابع فيما بعد حياتها في عمان بعد ان ترجع إلى أمها وأبيها عام 1975 من خلال الأحداث التي تمر في حياتها ، تكتشف حقيقة الحياة ومدى هشاشة العلاقات مابين البشر وكيف بلحظة يفقد الإنسان كل مصادر قوته من مال أو رباط زوجي ، أو صحة ، أو حتى حياته ، فتتحول إلى إنسانة صوفية تعيش لله فقط ..... موقنة بمقولة ابن ادهم "الحر من خرج من الدنيا قبل أن يُخرج منها ."
وقد كتبت الرواية بلغة جميلة ، وهي ترصد الحياة بعين محايدة بعدما عاشت ايقاع الحياة ، فلم يبقى لها سوى الحكمة ، وأصبحت العين لاترصد إلا إيقاع الروح والنفثات الصوفية. يذكر بأن الكاتبة حصلت على العديد من الجوائز الأدبية عن كتاباتها وبخاصة في مجال أدب الطفل والمرأة .












































