- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
رحيل الفنان اللبناني سامي كلارك
رحل الفنان اللبناني سامي كلارك (1948 ــ 2022)، اليوم الأحد، عن عمر 74 عاماً، في مستشفى القديس جاورجيوس في بيروت، حيث كان يُعالَج بسبب مشكلة في القلب، تاركاً وراءه إرثاً غنائياً ضخماً يزيد عن 700 أغنية بلغات عدّة.
«قومي تنرقص يا صبيّة» و«قلتيلي ووعدتيني» وtake me with you. هذه الأغنيات وغيرها، شكّلت ذاكرة جيل كامل من اللبنانيين والعرب الذين تأثّروا بهذه الظاهرة الفنية التي غنّت للحب والوطن والفرح، خصوصاً أولئك الذين كبروا في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
إلى جانب الغناء منفرداً، كانت لكلارك تجارب عدّة على صعيد الفرق، آخرها The Golden Age (العصر الذهبي) التي أسّسها مع عبدو منذر والأمير الصغير، وحققت نجاحاً في لبنان وخارجه.
ويعتبر كلاك من كبار فناني السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، واسمه الحقيقي هو سامي حبيقة، لكنه لقّب نفسه بسامي كلارك تسهيلاً لنطق الاسم باللغات الأجنبية خاصة أنه بدأ الغناء باللغات الأجنبية.
وُلد سامي حبيقة في عام 1948 في ضهور الشوير (المتن)، وأصرّ والده على ابتعاده عن الفنّ. غير أنّه لم يصمد في كلية الحقوق، فتركها وتفرّغ للموسيقى وللمشاركة في المهرجانات العالمية مع إلياس الرحباني في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات، متنقلاً بين بلدان عدّة من بينها بلغاريا وألمانيا وفرنسا واليونان والنمسا وغيرها، حيث حصد جوائز كثيرة.
وفي أواخر الستينات وفي السبعينات من القرن الماضي سخّر خامة صوته الأوبرالية للغناء الغربي الذي أطلقه بقوة إلى سماء النجومية، فأقام لنفسه مكانة بين أقرانه الأجانب تميّز فيها خصوصا بأغنية “موري موري” باللغة الإنكليزية من ألحان إلياس الرحباني.
شارك الفنان الراحل في غناء شارات بعض مسلسلات الكرتون في الثمانينات من القرن الماضي مثل غريندايزر إذ غنى المقدمة والنهاية وجزيرة الكنز (أنمي)، بالإضافة إلى بعض الإعلانات.












































