- الأردن و 18 دولة يدينون سلسلة قرارات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية
- رئيس كتلة الميثاق النيابية، النائب إبراهيم الطراونة، يقول إن الحكومة ستدرس، الثلاثاء، ردود فعل الشارع الأردني على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، ويؤكد إن الحكومة وعدت بإجراء تعديلات على مسودة مشروع القانون
- ادارة السير تدعو مستخدمي بعض الطرق في المملكة لأخد اقصى درجات الحيطة والحذر أثناء قيادة مركباتهم، وذلك بسبب تشكل الضباب في عدد من المواقع وتدني مدى الرؤية الأفقية
- وقوع حادث تدهور على طريق الحسا، أسفر عن إصابتين وصفت حالتهما بالمتوسطة، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى الطفيلة الحكومي
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تقول أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي قتلوا أربعة من أفراد الأمن التابعين للحكومة في شمال سوريا الاثنين
- تعرفات جمركية أميركية جديدة على السلع المستوردة تدخل حيز التنفيذ الثلاثاء، في ظل سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة صياغة أجندته التجارية
- يكون الطقس الثلاثاء باردا نسبيا وغائما جزئيا إلى غائم، ويتوقع هطل زخات من المطر بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة والأجزاء الجنوبية الغربية
حديثاً عن دار آمنة "استخدام القدرات الباراسايكولوجية في الأغراض العسكرية والأمنية"
أصدرت دار آمنة للنشر اصدار جديد لعام 2014 للكاتب سلمان العبيدي وبإشراف عبد الملك الياسين تحت عنوان (استخدام القدرات الباراسايكولوجي في الأغراض العسكرية والأمنية في الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل).
واكتفى مؤلف الكتاب بالدول الثلاث الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل فقط، لأن كلاً من الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي قد واجه الآخر في سنوات الحرب الباردة والتي أعقبت الحرب العالمية الثانية وقاد كل قطب من القطبين معه مجموعة من الدول المؤيدة والداعمة ومستعملاً كل الأسلحة الممكنة في هذا الصراع.
وتمثل الصراع بين هذه الدول في العديد من (حروب بالنيابة) ومنها حرب فيتنام والكوريتين وحروب أمريكا اللاتينية والانقلابات العسكرية في العديد من هذه الدول ومثلها محاولات الانقلاب التي جرت داخل المجموعة السوفياتية في المجر وتشيكوسلوفاكيا وبولندا ورومانيا ودول البلطيق.
ولم يكن العالم العربي بحسب المؤلف؛ بعيداً عن تلك الحروب والانقلابات والتي كان من أهم أسبابها إضافة إلى نفوذ وتدخل الدول الكبرى هو قرار الأمم المتحدة الممثل في خلق دولة إسرائيل وزرعها في جسم الأمة العربية خاصة والعالم الإسلامي كذلك، ولم تكن الحروب العربية الإسرائيلية عام 1948، 1956، 1967، 1973، وما أعقبها من اتفاقات ظاهرة بين إسرائيل وبعض الدول العربية وغير ظاهرة في ومع الدول العربية والإسلامية الأخرى.
إن هذا الكتاب وهو يدخل بكل ثقة وقوة إلى عالم الثقافة العربية إنما يغطي (بين ما يغطي) ما توصل لنا من بحوث واستعمالات للباراسايكولوجي في المجالات العسكرية والأمنية.











































