- المُؤَسَّسَةُ العَامَّةُ لِلضَّمَانِ الاِجْتِمَاعِيِّ تُعْلِنُ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، عَنْ إِطْلَاقِ مِنَصَّةٍ إِلِكْتْرُونِيَّةٍ جَدِيدَةٍ بِعُنْوَانِ «فُرْصَتُكَ»، لِتَسْهِيلِ التَّوَاصُلِ بَيْنَ الشَّرِكَاتِ وَالبَاحِثِينَ عَنْ عَمَلٍ
- ارْتِفَاعُ حَرَكَةِ بَيْعِ العَقَارِ فِي المَمْلَكَةِ، خِلَالَ شَهْرِ حَزِيرَانَ المَاضِي، بِنِسْبَةِ اثْنَيْ عَشَرَ فِي المِائَةِ، مُقَارَنَةً بِالشَّهْرِ نَفْسِهِ مِنْ عَامِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسٍ وَعِشْرِينَ، وَفْقَ تَقْرِيرِ دَائِرَةِ الأَرَاضِي وَالمَسَاحَةِ
- إِدَارَةُ تِلِفْرِيكِ عَجْلُونَ تُعْلِنُ عَنْ إِغْلَاقِهِ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ فَقَطْ، لِإِجْرَاءِ أَعْمَالِ الصِّيَانَةِ الدَّوْرِيَّةِ، الَّتِي تُنَفَّذُ فِي أَوَّلِ ثُلَاثَاءٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
- مَجْلِسُ نَقَابَةِ الفَنَّانِينَ الأُرْدُنِيِّينَ يُقَرِّرُ تَعْلِيقَ تَنْفِيذِ قَرَارِ شَطْبِ عُضْوِيَّةِ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ عُضْوًا، وَمَنْحَهُمْ فُرْصَةً أَخِيرَةً لِتَسْدِيدِ الاِلْتِزَامَاتِ المَالِيَّةِ، حَتَّى نِهَايَةِ دَوَامِ يَوْمِ الأَحَدِ، المُوَافِقِ السَّادِسَ مِنْ أَيْلُولَ لِعَامِ أَلْفَيْنِ وَسِتٍّ وَعِشْرِينَ
- قُوَّاتُ الاِحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ تُنَفِّذُ، فَجْرَ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ، حَمْلَةَ اعْتِقَالَاتٍ وَاسِعَةً فِي بَلْدَةِ مَادَمَا، جَنُوبَ نَابُلُسَ، تَخَلَّلَهَا إِجْرَاءُ تَحْقِيقٍ مَيْدَانِيٍّ مَعَ عَدَدٍ مِنَ الفِلَسْطِينِيِّينَ
- سَمَاعُ دَوِيِّ انْفِجَارَيْنِ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، قُرْبَ فُنْدُقٍ رَاقٍ أَمْضَى فِيهِ الرَّئِيسُ الفَرَنْسِيُّ إِيمَانُوِيلُ مَاكْرُونَ لَيْلَتَهُ، بَعْدَ وُصُولِهِ إِلَى دِمَشْقَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، صَيْفِيًّا مُعْتَدِلًا فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَحَارًّا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
الفن السابع: روائع سينمائية تأخذك في رحلة بين الواقع والخيّال
تظل السينما هي المرآة الأكثر عمقاً للمشاعر الإنسانية، والوسيلة الأقوى والأمتع لمناقشة الأفكار الفلسفية والتاريخية والاجتماعية. من خلال شاشات العرض، استطاع مخرجون وصنّاع أفلام صياغة عوالم تُبهر العقول وتُحرك القلوب، تاركين بصمات لا تُمحى في ذاكرة المشاهدين عبر تقديم قصص تتنوع بين الصراعات النفسية، والحروب، والذكاء الاصطناعي، وتقلبات الزمن.
سينما الخيال العلمي والدراما النفسية
تقدم بعض الأفلام رؤية سوداوية أو فلسفية للمستقبل والذات البشرية، ومن أبرزها فيلم Children of Men الذي يأخذنا إلى عالم فقد الأمل كلياً بسبب العقم البشري، حتى تظهر معجزة غير متوقعة تعيد إحياء الشغف بالحياة. أما فيلم The Butterfly Effect فيستعرض فكرة الخيارات والندم، حيث يقود كل تغيير طفيف في الماضي إلى مستقبل أكثر سوءاً وتعقيداً. وفي نفس السياق، يضع فيلم Ex Machina المشاهد في اختبار غامض يكشف الحدود الفاصلة والخطيرة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.
عبقرية العقل البشري ولعبة الذكاء
تستهوي أفلام الذكاء والعبقرية قطاعاً كبيراً من الجمهور، لما تحمله من إثارة ذهنية عالية. ويتجلى ذلك في فيلم The Imitation Game الذي يروي قصة عبقري رياضيات يحاول فك أعقد شفرة عسكرية في زمن الحرب العالمية الثانية، مضحياً بالكثير في سبيل ذلك. وفي إطار مغاير، يستعرض فيلم Catch Me If You Can بأسلوب ممتع ومستوحى من أحداث حقيقية قصة شاب محتال يطارده عميل فيدرالي في لعبة ذكاء ومطاردة لا تنتهي.
الحروب والصراعات والثقافات المختلفة
لطالما كانت الحروب مادة دسمة لتقديم قصص عن الشرف والبقاء. يظهر ذلك بوضوح في فيلم The Last Samurai الذي يدمج بين الثقافة الغربية والشرقية من خلال جندي يكتشف المعنى الحقيقي للشرف والولاء وسط ثقافة الساموراي اليابانية. كما يقدم فيلم The Pianist قصة مؤثرة ومأساوية لعازف بيانو يحاول البقاء على قيد الحياة والنجاة وسط ويلات الحرب والدمار.
تقلبات الحياة والتقدم في العمر
الزمن والتقدم في السن هما من أكثر المواضيع التي تثير شجون النفس البشرية. يعكس فيلم The Curious Case of Benjamin Button الفكرة التقليدية للزمن، ليعرض قصة رجل يولد عجوزاً ويصغر عمره وشكله مع مرور السنين. بينما يأتي فيلم The Father كعمل درامي بامتياز، يجعلك تعيش وتلمس ارتباك مريض الخرف وتداخل ذكرياته وكأنه واقعك الشخصي. وأخيراً، ينقلنا فيلم Drive إلى جانب آخر تماماً من الإثارة، حيث تتناول القصة سائقاً هادئاً تنقلب حياته رأساً على عقب بعد دخوله المفاجئ إلى عالم الجريمة.












































