- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الدراما في زمن الحروب: كيف تعيد الأعمال الفنية سرد المأساة الإنسانية؟
في أزمنة الحروب، لا تقتصر المواجهات على ساحات القتال، بل تمتد إلى الذاكرة والوعي الجمعي، حيث تلعب الدراما دورًا محوريًا في توثيق الألم الإنساني وإعادة صياغته سرديًا. فالأعمال الدرامية التي تتناول الحروب لا تكتفي بنقل الأحداث، بل تسعى إلى تفكيكها، وإبراز أبعادها النفسية والاجتماعية والسياسية، ما يجعلها أداة لفهم ما تعجز الأخبار اليومية عن شرحه.
قدّمت السينما العالمية نماذج مؤثرة في هذا السياق، من بينها فيلم Saving Private Ryan الذي جسّد قسوة الحرب العالمية الثانية بواقعية صادمة، وفيلم Schindler’s List الذي ركّز على الجانب الإنساني في ظل واحدة من أحلك الفترات التاريخية. أما فيلم 1917 فقد تميز بأسلوبه الإخراجي الفريد الذي جعل المشاهد يعيش لحظة بلحظة مع الجنود في قلب المعركة.
في العالم العربي، برزت أعمال درامية حاولت الاقتراب من الحروب والنزاعات، وإن بدرجات متفاوتة من الجرأة والعمق. بعض هذه الأعمال ركّز على الحياة اليومية تحت القصف، فيما تناولت أخرى آثار الحرب على العائلات والهوية والانتماء. وغالبًا ما شكّلت هذه الأعمال مساحة للتعبير عن معاناة الشعوب، في ظل محدودية التوثيق الإعلامي أو خضوعه لاعتبارات سياسية.
اللافت أن الدراما الحربية لم تعد تعتمد فقط على مشاهد القتال، بل أصبحت أكثر اهتمامًا بالإنسان الفرد، بجروحه النفسية، بخياراته الصعبة، وبأسئلته الوجودية. هذا التحول جعل من هذه الأعمال أكثر قربًا من الجمهور، لأنها تعكس تجارب إنسانية مشتركة تتجاوز حدود الجغرافيا.
كما تلعب المنصات الرقمية دورًا متزايدًا في انتشار هذا النوع من الأعمال، ما أتاح لجمهور أوسع الوصول إلى قصص من مناطق مختلفة حول العالم، وساهم في خلق وعي عالمي بطبيعة الحروب وتداعياتها.
في المحصلة، تبقى الدراما الحربية أكثر من مجرد ترفيه، فهي وسيلة لفهم التاريخ، وتوثيق الذاكرة، وإعادة طرح الأسئلة الكبرى حول الإنسان والحرب والسلام. وبينما تستمر النزاعات في العالم، ستظل هذه الأعمال شاهدة على الألم، ومحاولة فنية لإعادة إنسنة ما تفقده الحروب من معنى.












































