- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الترجمة العربية الأولى لمسرحية مذبحة باريس لكريستوفرمارلو
صدر عن دار البيروني للنشر والتوزيع الترجمة العربية لمسرحية مذبحة باريس ترجمة الكاتب والمترجم عودة القضاة"مذبحة باريس" للكاتب البريطاني "كريستوفر مارلو". وهي مسرحيّةٌ قصيرةٌ صاخبة من خمسة فصول، وضع الكاتب سطورها عام 1593م، وتتحدّثُ عن واحدة من المذابح المذهبية والطائفية التي وقعت في أوروبا في القرن السادس عشر، وهي "مذبحة عيد القديس بارثولوميو" التي وقعت أحداثُها بين الكاثوليك والبروتستانت في عام 1572م وذهب ضحيتها ما ينوفُ عن ثلاثين ألفاً من المسيحيّين البروتستانتيّين على يد السلطات الكاثوليكية آنذاك. وتذكر بعض المصادر أن تلك المذبحة وقعت بأمرٍ مباشرً من الملك شارل التاسع ووالدته الملكة "كاثرين دي ميديشي" خشية اتساع رُقعة انتشار البروتستانتية واشتداد سطوتها". ويقول د. محمد عبد الله القواسمة في مقدمته يلفت مارلو الانتباه لتلك الحياة الصاخبة التي عايشها في فترة الملكة اليزابيث الأولى، وكان مارلو عميلا سريا يسافر كثيرا الى فرنسا ليتجسس على الكاثوليك حيث كانت الملكة انجليكانية، كما يذكر ان مارلو يعد أبا لمسرح النهضة ويذكر ان عودة القضاة يترجم العمل الثاني لهذا الكاتب حيث ترجم له سابقا يهودي مالطا، وتعد هذه هي الترجمة العربية الاولى لهذه المسرحية. ويؤكد القواسمة إن هذا العمل لكريستوفر مارلو يبعث فينا المتعة، ويزودنا بالمعرفة الانسانية، والأهم انه ربما يدفعنا إلى النظر إلى المستقبل بأمل ومحبة، والتخلص من جلد الذات لما حدث في ماضينا من أحداث مؤلمة كان الاحتكام فيها الى السيف لا العقل، والتخلص من الذكريات الأليمة التي رسختها تلك الأحداث كما تخلصت الشعوب الأوروبية التي كان بينها ما صنع الحداد على الوجه الذي ظهر في مذبحة باريس.












































