- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
إصدارات للكاتب إبراهيم عجوة تدعو للانتقال من رد الفعل الى استباق المستقبل
يقدم المحلل السياسي الكاتب إبراهيم عجوة في إصداراته العديدة محاولة فكرية؛ لاستكشاف لحظة التحول العميق الناتج عن الثورة الصناعية الرابعة، في العالم عامة والقضية الفلسطينية خاصة.
صدر للكاتب إبراهيم عجوة، حديثا عن دار البيروني للنشر والتوزيع ثلاثة كتب جاء الأول بعنوان : "نحو إعادة تهيئة كبرى للعالم" وفيه عرض الكاتب تحولات العلاقات الانتاجية في عصر الثورة الصناعية الرابعة حيث أصبحت فيه المعرفة لا مركزية والسيادة موزعة والاقتصاد غير مرئي، داعيا إلى الانتقال من منطق رد الفعل إلى استباق المستقبل، وأن نتهيأ لتحولات العصر بعقل منفتح وادوات مناسبة، حتى لا نصبح ضحايا التخلف عن فهم وادراك التحول قبل فوات الأوان.
وبين ان النظام القديم الذي تأسس على معادلات السيادة الصلبة والمركزية والاحتكار، قد بدأ يتفكك بفعل ثورة رقمية غير مسبوقة، وظهور بنى معرفيه وتكنولوجية عابرة للحدود تسحب تدريجيا مركز الثقل من الحكومات نحو الأفراد والمنصات والخوارزميات، وأعادت تعريف الجغرافيا ووظائف الدول والجيوش، مما يفرض على المجتمعات إعادة تفكير في مفاهيم التنمية والعدالة والسيادة والهوية.
وفي كتابه الثاني الموسوم بـ "ما بعد اوسلو - سردية التآكل ومآلات المستقبل الفلسطيني" يرى أن فلسطين ليست مجرد قطعة أرض متنازع عليها ، بل هي منذ بدايات القرن عنوان مكثف لصراع بين تصورين للزمان والمكان.
وأن فلسطين ليست برنامجا سياسيا، بل بنيه شعورية ومعرفية سردية، تتكاثف حولها رموز التضحيات، محذرا من الوطن البديل, وانحراف بوصلة الأمة عن تحرير فلسطين.
ويقدم المؤلف في كتابه مدخلا لتحرير النقاش الفلسطيني من دائرته المغلقة وإعادة ربطة بفضاءات المعرفة العالمية محاولا رسم ملامح استشرافية، انطلاقا من حاجات الزمن الجديد، اي فلسطين الذي نريد بالمعنى الثقافي والسياسي والمعرفي والاقتصادي والرقمي. لا بالمعنى الجغرافي، اي فلسطين كحاله معرفيه وسياسية قابلة للتجدد، وليس فلسطينية الحلم.
ويقول عجوة في إصداره الثالث الموسوم بـ" السلاح الفلسطيني من عمان إلى الطوفان" حيث اغرقت الرمزية المعنى
إن كتابه ليس رثاء للبندقية ولا هجاء لها، ولكنه محاولة متأخرة - ولكنها ضرورية - لتفكيك التجربة الفلسطينية من خلال عدسة السلاح الذى رافقها، السلاح الذي حملته الثورة حين كانت طفلة يافعة وحملها حين شاقت وصار عبئا على كتفها.
ويؤكد أن كل بندقية لا تضبط على نبض الناس تضل الطريق، وكل مقاومة لا تقرأ تحولات الجغرافيا والتحالفات تتحول إلى مشهد مكرور في نشرة الأخبار أكثر منها عملا تحرريا له مشروع.
وهذا الكتاب برأيه مساءلة للسلاح الذي خرج من فلسطين ولم يعد وحين عاد إليها لم يعرفها، وحين انقلب على ناسها ظانا انه يحميها وهو في الحقيقة يدميها.
ويرى عجوه ان الطوفان الذي بدا كأنه ذروة العقل الفلسطيني كشف عن التصدعات فيمن يتخذ القرار، ومن يدفع الكلفة ومن يراكم من إعادة الإعمار، داعيا إلى إعادة ترتيب العلاقة بين النار والمعنى وبين المقاومة والناس، وبين البنادقة والرايات.
والكاتب إبراهيم عجوة باحث ومفكر عربي مستقل، عمل لسنوات في تحليل الخطاب السياسي والتحولات الإستراتيجية في المنطقة العربية، وقضايا الاسلام السياسي وادوار الحركات الوظيفية، وصعود التكنولوجيا كفاعل في إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية، وتميزت أعماله بالنزعة التحليلية واللغة المكثفة، بعيدا عن بروبوغندا الانتماءات التعبوية.











































