- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نفاذ المحكمة الدستورية في السابع من الشهر القادم وإلغاء العالي لتفسير الدستور
يدخل قانون المحكمة الدستورية حيز التنفيذ في السابع من الشهر القادم، وذلك بعض مضي (120) يوما على نشره بالجريدة الرسمية كما نص القانون؛ ليلغى بذلك المجلس العالي لتفسير الدستور.
وتقوم الحكومة بالتشاور مع المعنيين حول عضوية المحكمة للتنسيب بأسماء تسعة أعضاء على الاقل من بينهم الرئيس ومن ثم رفعها إلى الملك للمصادقة عليها.
وستلغى المادة (122) من الدستور الاردني التي تنص على وجود المجلس العالي لتفسير الدستور بموجب التعديلات الأخيرة، حيث تنص المادة (122) بعد التعديل في فقرتها الثالثة على: "تعتبر هذه المادة ملغاة حكماحال وضع قانون المحكمة الدستورية موضع التنفيذ".
ويأتي إلغاء المجلس العالي بعد انتهاء دوره في تفسير الدستور إضافة لالغاء دوره الثاني في محاكمة الوزراء إثر التعديلات الدستورية الاخيرة.
بدء عمل المحكمة الدستورية ينهي دور المجلس العالي لتفسير الدستور بعد مضي أكثر من (80) عاما على إنشائه؛ حيث أصدر المجلس العالي أكثر من (50) قرار تفسيريا للدستور منها (12) قرارا في العام والنصف الماضية.
عمل المحكمة الدستورية حدد بمهمتين وفق قانونها وهما الرقابة على دستورية القوانين والأنظمة النافذة وتفسير نصوص الدستور.
الجميع يعرف مدى صعوبة تفسير نصوص الدستور من قبل المحكمة أو الرقابة على دستورية القوانين، في ظل انها لا تستطيع التصدي بنفسها لهذه الغاية وإنما يجب أن يقدم طلب التفسير إما من مجلس الوزراء او من الغالبية في مجلس النواب وكذلك الاعيان.
هذه المحددات لعمل المحكمة سيجعل إعادة النظر في القرارات التفسيرية للمجلس العالي لتفسير الدستور صعبة، كما سيجعل الطعن في دستورية القوانين في ذات المصاف.
وتعتبر المحكمة الدستورية بموجب قانونها هيئة قضائية مستقلة قائمة بذاتها، وتتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة عن باقي المحاكم، وباستقلال مالي وإداري خاص بها.












































