- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عيد بمرارة اللجوء
"أي عيد وأي كعك!" يتساءل اللاجئ السوري محمود بإستهجان مع إقتراب مرور عيد الأضحى الرابع عليه لتشوب فرحته غصّة الشوق لوطنه الذي يعاني من أزمة حرب منذ أكثر من عامين.
يبث محمود الذي يعيش خارج مخيم الزعتري شكواه لله "حسبي الله ونعم الوكيل" مؤكداً أن اللاجئ السوري انعدمت مشاعره تجاه الفرح والأعياد بعيداً عن وطنه وأهله ورزقه متمنياً أن يفرج الله على اللاجئين السوريين في أرجاء المعمورة.
هو عيد لابد منه سيمر على محمود وأسرته بثقل شديد دون أن يستعد له بالكعك والثياب الجديدة فجرحه لم يشف من فقدان أعزائه وتشرد عائلته بفعل الحرب والدمار.
أم احمد لاجئة سورية تعيش داخل خيمة لجوء في الزعتري تنفي قيامها بتجهيز حلويات العيد كما أنها لم تقم بتجهيز الملابس الجديدة لأطفالها "فلا مكان للعيد في مخيم اللجوء".
وتضيف أم أحمد أن العيد لابد وأن يصحبه فرحة وراحة بالبال والذهن وهو ما يفتقده اللاجئ الذي يعيش تحت ضغوط اللجوء من جهة والقلق الدائم على أهله في الداخل من جهة أخرى.
قررت أم أحمد أن تستبدل مقولة التهاني "كل عام وأنتم بخير" لتصبح "بالعودة" على أمل العودة لبلادهم.
لم يتقدم أحد من اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري بطلب توريد أضاحي أو حتى إدخال أضحية للمخيم إلا ان هناك مؤسسات خيرية عدة ستورد لحوم الأضاحي للاجئين كما يشير مدير المخيم العقيد زاهر أبو شهاب.
ويضيف أبو شهاب ان عيد الأضحى سيمر ثقيلاً على اللاجئين بعيداً عن بلادهم دون أدنى مظاهر الفرح الإعتيادي.
اللاجئ السوري زياد الصلخدي يفتقد أصدقائه وأحبته الذين طالما خالطهم خلال أيام العيد في بلاده سوريا، لذا لن يكون هناك عيد بالنسبة له بعيداً عن أهله وأقاربه.
لم يستعد زياد وذووه للعيد هو لا يملك المال الكافي لشراء كعك أو حلوى يقول إنه بالكاد يتدبر أجرة بيته، ورغم ذلك فلن يحرم أطفاله الصغار من فرحة العيد ما استطاع.
أبو مراد تاجر سوري يؤكد أن حركة سوق مخيم الزعتري قوية جداً مع اقتراب عيد الأضحى خصوصاً في أماكن بيع الملابس البالة والجديد إضافة للحلويات.
ويعتمد أبو مراد كل عيد على شراء الأطفال من دكانه أو على ما يقوم الآباء والأمهات بشرائه لأطفالهم "أما الكبار من المستحيل أن يجمعوا بين فرح العيد والحزن على شهيد".
اتفق اللاجئون السوريون على أن فرحة العيد ومرارة اللجوء لا يجتمعان، فيما قدم عيد الأضحى المبارك لينبش جراحهم من جديد مذكراً إياهم بطفل فقدوه أو أب لم يعد لهم أو أم قضت نحبها بفعل الحرب.












































