- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأمن الغذائي الأردني وعوائق إغلاقات الحدود
برز الحديث عن الأمن الغذائي في الأردن، بعد اشتعال الأزمات والتوترات الأمنية في المنطقة وتحديدا في الدول المجاورة للمملكة.
العاملون في قطاع المواد الغذائية، يؤكدون أن نشوب الحروب في الدول المجاورة، اضطر التجار لتحويل الاستيراد من الطرق البرية عن طريق تركيا وسورية والعراق، إلى ميناء العقبة بحرا.
وأدى هذا التحويل إلى ارتفاع طفيف على أسعار المواد الغذائية، خلال السنوات الثلاث الماضية، إلا أن السوق الأردني، بحسب ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن رائد حماد، تمكن من استيعاب هذه الارتفاعات.
وأكد حمادة أن الأردن يحقق الأمن الغذائي من خلال تأمين احتياجات المملكة من المواد الغذائية أولا بأول، من خلال شحنها عبر البواخر.
من جانبه قال نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق إن فاتورة استيراد الأغذية ارتفع خلال العام الماضي بمليار دينار، مشيرا إلى استيراد ما نسبته 90% من حاجات المملكة الغذائية، الأمر الذي اعتبره مؤشرا اقتصاديا خطيرا.
وأضاف توفيق بأن النقابة اقترحت على الحكومة سابقا تشكيل مجلس أعلى للأمن الغذائي، إلا أن الحكومة لم ترد على هذا الاقتراح حتى الآن، لافتا إلى أن هذا المجلس يساهم في تنظيم عملية استيراد الأغذية والمحافظة على احتياطيات الغذاء في السوق المحلي.
وأكد توفر المواد الغذائية الرمضانية من الآن في الأسواق وبأسعار مناسبة، متوقعا المحافظة على معدل الأسعار للمواد الغذائية خلال الشهر الفضيل.
ورجح توفيق ارتفاع الطلب على المواد الغذائية خلال شهر رمضان، مع ارتفاع عدد سكان المملكة نتيجة اللجوء السوري والعراقي، إضافة إلى أن الشهر الفضيل يأتي في فصل الصيف، مما يساهم برفع استهلاك الأسر الأردنية من الغذاء.
من جانبه قال الناطق الإعلامي باسم المؤسسة الاستهلاكية المدنية محمد القيسي، إن المؤسسة تعاقدت لشراء المواد الغذائية الرمضانية رغم الاضطرابات على الحدود، مؤكدا أن السلع الرمضانية ستكون متوفرة في الأسواق قبل منتصف أيار الحالي.
وأوضح القيسي بأن المؤسسة تتعاقد مع وكلاء معتمدين لتوريد المواد الغذائية، مؤكدا أنه يتم التنسيق معهم لتأمين احتياجات المؤسسة من المواد الغذائية، بتواريخ تم الاتفاق عليها.
وتزيد هذه الحالة من الآثار السلبية التي تركتها الأزمات والتوترات الأمنية في المنطقة، على مختلف قطاعات الاقتصاد المحلي، من ارتفاع الأسعار وانقطاع إمدادات الغاز المصري، إضافة إلى إغلاقات طرق التجارة الخارجية.












































