- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إجراءات قانونية لإزالة الإعلانات التجارية في "الأردنية"
اتخذت إدارة الجامعة الأردنية إجراءات قانونية بإزالة الإعلانات التجارية للعلامات التجارية العالمية داخل حرم الجامعة، واستبدالها بوضع خرائط توضح للطلبة مواقع تواجدهم، بحسب نائب رئيس الجامعة للاستثمار غالب صويص.
كما وجهت إدارة الجامعة مخالفات بحق الطلبة الذين تجاوزوا شروط إقامة البازار الخيري، ببيع أحذية للطلبة، الأمر الذي اعتبره صويص سلوكا لا يليق بمستوى الجامعة.
ويؤكد صويص أن قوانين الجامعة، لا تمنع التعاقد مع الشركات العالمية والاستثمار داخل الحرم الجامعي، فمساحة الجامعة الواسعة، وأعداد الطلبة والهيئة التدريسية والموظفين والزوار الهائل، يتطلب وجود خدمات داخل الجامعة وتقديم خدمة بمواصفات عالية.
ويشير إلى أن من شأن التوسع في الاستثمار كبناء مستشفى خاص أو فندق سياحي، أن ينعكس إيجابا على الطلبة من خلال التدريب أو الحصول على الوظائف بموازاة الدراسة، إضافة إلى المردود المالي للجامعة.
فيما يوضح منسق الحملة الوطنية لحقوق الطلبة ذبحتونا فاخر دعاس، بأن الإعلانات التجارية التي تنتشر داخل باحات الجامعة هي إعلانات مدفوعة، مؤكدا أن الإدارة لا تسعى سوى للربح المادي.
ويتساءل دعاس حول الانتشار الواسع للإعلانات والمطاعم التجارية داخل الحرم الجامعي، "في مكان يفترض أن يكون متخصصا لتقديم الرسالة التعليمية".
استثمارات لسد العجز وغياب الدعم الحكومي:
يرى رئيس اتحاد طلبة الجامعة محمد السعايدة، أن توسع إدارة الجامعة بمنح التراخيص للشركات والمعارض يأتي ضمن نهج خصصة الجامعة، ولسد العجز المالي التي تعاني منه نتيجة تقلص الدعم الحكومي.
ويأمل السعايدة بعودة الدعم الحكومي للجامعة، للحد من رفع الرسوم الجامعية على الطلبة التي أصبحت مصدرا للقلق.
فيما يرجع صويص تقليص الدعم الحكومي المالي للجامعات، إلى الأزمة الاقتصادية التي أثرت على العالم وانعكست على الاقتصاد الوطني.
ويشير صويص إلى أن الإدارة انتهت من إعداد استراتيجية واضحة لتنظيم العمل التجاري داخل الحرم الجامعي، وتوزيعها على المستثمرين للسير بتطبيقها.
وتتضمن الخطة التنوع بتقديم الخدمات للطلبة، وتوحيد شكل وألون الأكشاك بحيث تكون ذات منظر جمالي وحضاري، فضلا عن تخصيص مبلغ مقتطع من المبيعات ووضعه في صندوق دعم الطالب المحتاج، والحرص على تشغيل 40 طالبا من الجامعة بهدف تشجيعه على الانخراط في سوق العمل.
وتعتزم إدارة الجامعة وفق صويص، طرح عطاء الخدمات القرطاسية وكل ما يحتاجه الطلبة لتوفير تلك الخدمة داخل الجامعة، حيث سيتم مع بداية العام الدراسي المقبل، بيع وجبات وأطعمة بأسعار مخفضة بحيث لا تتجاوز الدينار، والتشديد على الرقابة الصحية والالتزام بالأسعار.
هذا وانتقد بيان صادر عن حملة " ذبحتونا " إدارة الجامعة لتوقيعها عدة اتفاقيات مع سلسلة من المطاعم العالمية، والسماح بانتشار إعلاناتها التجارية، إضافة إلى الدعايات الخاصة بالمشروبات الغازية وشركات الاتصالات، وتجول العشرات من مندوبي المبيعات داخل الحرم الجامعة.















































