- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أمن الدولة توقف المقدسي بتهمة الترويج لأفكار جماعة إرهابية
وجهت محكمة أمن الدولة، الاثنين، تهمة استخدام الشبكة المعلوماتية للترويج لأفكار جماعة إرهابية إلى منظر التيار السلفي الجهادي عاصم العتيبي البرقاوي والمعروف بأبي محمد المقدسي، بحسب مصدر قضائي في المحكمة.
وقال المصدر لـ"عمّان نت" إن توجيه التهمة يأتي على خلفية البيان الأخير الذي نشره المقدسي على موقع الجهاد والتوحيد نهاية أيلول الماضي ويدعو فيه الفصائل المقاتلة ولا سيما تنظيما الدولة الإسلامية والمعروف بداعش وجبهة النصرة إلى التوحد في مواجهة ما وصفه المقدسي "بالحرب الصليبية على الإسلام" في إشارة إلى الحلف الدولي الذي يقاتل داعش وتشارك فيه الأردن.
وقرر مدعي عام أمن الدولة توقيف المقدسي في مركز اصلاح وتأهيل الموقر 15 يوماً قابلة للتجديد على ذمة القضية.
وأكدت مصادر في عائلة المقدسي لـ"عمّان نت" إنها تفاجأت بتوقيف المقدسي الذي كان يفترض أنه في المستشفى للقيام بمراجعة مرتبطة بإصابته بـ"آلام في الرقبة".
وقال القيادي في التيار السلفي الجهادي محمد الشلبي المعروف بأبي سياف لـ"عمّان نت" إن اعتقال المقدسي لا يعتبر "بشارة جيدة".
ويتزامن توقيف المقدسي مع طعن النائب العام في محكمة أمن الدولة الأسبوع الماضي بقرار براءة القيادي في التيار السلفي عمر عثمان المعروف بأبي قتادة في قضيتي الألفية وقضية الإصلاح والتحدي.
ووقع كل من المقدسي وأبي قتادة مع مجموعة من قيادات التيار السلفي الشهر الماضي على مبادرة "جبهة أنصار الدين" الداعية إلى إيقاف القتال بين الفصائل في سورية والعراق، والاتفاق على هدنة لما بعد عيد الأضحى المبارك، كما دعا القياديان إلى التوحد في مواجهة التحالف الدولي باعتباره "حرباً على الإسلام".
وكان المقدسي قد أدين من قبل أمن الدولة عام 2011 بتهمة "القيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شانها تعريض المملكة لخطر أعمال إرهابية" بالإضافة إلى ادنته بتجنيد أشخاص داخل المملكة بقصد الالتحاق بتنظيمات مسلحة وجماعات إرهابية"، قبل أن يتم الافراج عنه في حزيران من هذا العام.












































