- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كُتَّاب الرأي اليوم حول القدس؟ (بودكاست)
في رأي القدس العربي تحت عنوان من القدس إلى غزة: انتهاج المقاومة حق وواجب وضرورة يقولون أنه ومثلما أنّ الفلسطيني المرابط في ساحات الأقصى وحي الشيخ جراح وشوارع البلدة العتيقة وباب العامود وكنيسة القيامة لا يملك رفاه السكوت عن انتهاكات الاحتلال أو التفريط في الحقوق الفلسطينية، فإن المقاوم في غزة لا يطيق الوقوف مكتوف اليدين أمام ما تشهده فلسطين بأسرها، من اللد ويافا وحيفا وعكا إلى رام الله وبيت لحم والخليل والقدس، من هبة شعبية أصيلة ونبيلة وحيوية.
وتضيف الصحيفة "تتعدد الوسائل بالطبع، وحولها تختلف الآراء، لكن الجوهر يبقى ثابتاً حول انتهاج المقاومة، حقاً وواجباً وضرورة".
أما نهاد ابو غوش في العربي الجديد كتب تحت عنوان هبّة القدس وتباشير التجديد للحركة الوطنية الفلسطينية، ويقول ربما لا يمكن لهبّة القدس، ومجمل هذه الحراكات، أن تفرز بشكل سريع قياداتٍ وأطرا جديدة أو بديلة للحركة الوطنية، لكن تباشير هذا التجديد تتضح يوما بعد يوم، وموجةً إثر موجة من الهبّات الشعبية المتواصلة.
ماذا كسب الفلسطينيون في هبّتهم الأخيرة؟ تحت هذا العنوان كتب ساري عرابي في عربي 21 ويؤكد أن سلاح المقاومة في غزّة، باستثمار لحظة مواتية، وفي ضوء حسبة سياسية، تستبق الاحتلال بالضربة، ينضم إلى هذا الطريق الصحيح اللاحب، بل إنها المعبر الأجلى والأبرز عنه، لولا ظروف الحصار التي فرضت على حاضنتها الاجتماعية في غزة. ولعلّ المقاومة بذلك، كانت بدورها تحاول التأكيد على وجود الخيارات الصحيحة، ولتعزيز هذه الخيارات، ينبغي التأكيد الدائم على الجدية والجهوزية.
ويؤكد على أهمية أن المواجهة وحدها المجدّدة للروح الوطنية، والرافعة لمعنويات الفلسطينيين، والمحطّمة لسياسات الأسرلة والدمج والهندسة الاجتماعية والتفريق القهري ومحو الذاكرة النضالية.












































