- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كُتَّاب الرأي اليوم حول القدس؟ (بودكاست)
في رأي القدس العربي تحت عنوان من القدس إلى غزة: انتهاج المقاومة حق وواجب وضرورة يقولون أنه ومثلما أنّ الفلسطيني المرابط في ساحات الأقصى وحي الشيخ جراح وشوارع البلدة العتيقة وباب العامود وكنيسة القيامة لا يملك رفاه السكوت عن انتهاكات الاحتلال أو التفريط في الحقوق الفلسطينية، فإن المقاوم في غزة لا يطيق الوقوف مكتوف اليدين أمام ما تشهده فلسطين بأسرها، من اللد ويافا وحيفا وعكا إلى رام الله وبيت لحم والخليل والقدس، من هبة شعبية أصيلة ونبيلة وحيوية.
وتضيف الصحيفة "تتعدد الوسائل بالطبع، وحولها تختلف الآراء، لكن الجوهر يبقى ثابتاً حول انتهاج المقاومة، حقاً وواجباً وضرورة".
أما نهاد ابو غوش في العربي الجديد كتب تحت عنوان هبّة القدس وتباشير التجديد للحركة الوطنية الفلسطينية، ويقول ربما لا يمكن لهبّة القدس، ومجمل هذه الحراكات، أن تفرز بشكل سريع قياداتٍ وأطرا جديدة أو بديلة للحركة الوطنية، لكن تباشير هذا التجديد تتضح يوما بعد يوم، وموجةً إثر موجة من الهبّات الشعبية المتواصلة.
ماذا كسب الفلسطينيون في هبّتهم الأخيرة؟ تحت هذا العنوان كتب ساري عرابي في عربي 21 ويؤكد أن سلاح المقاومة في غزّة، باستثمار لحظة مواتية، وفي ضوء حسبة سياسية، تستبق الاحتلال بالضربة، ينضم إلى هذا الطريق الصحيح اللاحب، بل إنها المعبر الأجلى والأبرز عنه، لولا ظروف الحصار التي فرضت على حاضنتها الاجتماعية في غزة. ولعلّ المقاومة بذلك، كانت بدورها تحاول التأكيد على وجود الخيارات الصحيحة، ولتعزيز هذه الخيارات، ينبغي التأكيد الدائم على الجدية والجهوزية.
ويؤكد على أهمية أن المواجهة وحدها المجدّدة للروح الوطنية، والرافعة لمعنويات الفلسطينيين، والمحطّمة لسياسات الأسرلة والدمج والهندسة الاجتماعية والتفريق القهري ومحو الذاكرة النضالية.












































