- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
في منتصف الأسبوع.. ماذا تناول كتَّاب الرأي؟ (بودكاست)
الكاتب العراقي والأستاذ في العلاقات الدولية مثنى عبدالله كتب في حالة الأردن في القدس العربي تحت عنوان ما التحديات المقبلة للأردن في بداية المئوية الثانية؟ إذ يقول أن الأزمة غالبا ما تولّد أزمات أخرى عندما يتباطأ صانع القرار في التصدي لها بحلول ناجعة، ويبدو أن ذلك قد حصل في الأردن.
ويكمل أن هذا يعني أن المسار المقبل في الأردن، سيكون مزيدا من التضيق على الحريات، وتمسكا متجددا بالقبضة الأمنية، خاصة أن المجتمع الدولي جدد التمسك بشرعية النظام السياسي الأردني، من خلال الدعم الواضح والتأييد الكبير للقصر في مواجهة ما حصل، إلا أن التغيير مطلوب بإلحاح، وأوله الذي يجب أن يأتي من القصر، هو في النخب التي يعتمد عليها في صنع القرارات.
في الرأي كتب عصام قضماني حول الحظر تحت عنوان الحظر إذ يفقد مبرراته ويؤكد على أن الحظر يفقد مبرراته ليس فقط بسبب تقييد حركة ونشاط الأعمال والناس ، بل هي مصلحة اقتصادية ، إذ ليس من المنطق أن تعتمد الإيرادات على حاصلات الضرائب بينما يتم تعطيل المشاريع أو على إيرادات مخالفات قانون الدفاع والفحوصات فهذا لا يخلق نموا اقتصاديا ، فهو لا يقوم على خطة طوارئ.
ويضيف أن الخطة هي وقف العمل بقانون الدفاع والغاء الحظر بكل اشكاله وفتح كل القطاعات بكامل طاقاتها لوقف نزيف الخسائر.
القدس.. اكبر من انتفاضة! تحت هذا العنوان كتب فارس الحباشنة في الدستور ويقول أن مسلسل استباحة الاقصى والمقدسات لم يغب يوما، والمواجهات الاخيرة عرضت كل اتفاقيات السلام الى الموت الحتمي واعلان دفنها. واسقطت وعرت كل محاولات وومشاريع التطبيع مع اسرائيل.












































