- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مهند العزة

يقول بوذا: "إن ثمة خطأين لا ثالث لهما يمكن للمرء أن يقترفهما في سيره نحو الحقيقة: الأول أن لا يقطع الطريق حتى نهايته، والثاني أن لا يبدأ". في حين باتت عبارات من مثيل "مراجعة الموروث.. وتجديد وإصلاح

يواكب الثبات الطبيعي في الأساس الأيديولوجي لظاهرة الإرهاب وما يتفرع عنها من ممارسات توحشّية متغيرة في تكتيكاتها ثابتة في منطلقاتها وغاياتها، ثبات غير مبرر في تفسير مسببات تلك الظاهرة وتحليل مرجعياتها

"إنّ أهم شيء أن لا تتوقف عن التساؤل، فالفضول وُجِدَ لسبب"، هكذا يلخص العالم العظيم ألبرت أينشتاين منهجه في اكتشاف العالم والتوصل للحقيقة. السؤال مفتاح المعرفة وأداة سبر أغوارها. في ثقافتنا، العقل

"الإسلام لا يعرف حرية العقيدة... يجب على الإنسان التزام العقيدة الصحيحة... وليس له أن يعتنق الشيوعية أو النصرانية أو اليهودية أو الوثنية أو المجوسية، ليس له ذلك بل متى اعتنق اليهودية أو النصرانية أو

لا ريب أن عالم الفيزياء والكيمياء الإيطالي "أليساندرو فولتا" مكتشف غاز الميثان في القرن الثامن عشر الميلادي، كان واثقاً من أن ثمة من سيأتي بعده ليستكمل مسيرة اكتشافه ويوظفه في خدمة البشرية جمعاء،

السيد أحمد عبد الجواد، الشخصية المحورية في ثلاثية الأديب الراحل نجيب محفوظ. تناول النقاد هذه الشخصية من زوايا مختلفة؛ لعل أكثرها حظوةً بالتحليل كانت التناقضات القيمية التي تجسدها تلك الشخصية الورعة

"قال النحاس . والعرب تكني عن المرأة بالنعجة والشاة، لماهي عليه من السكون والمعجزة وضعف الجانب. وقديكنى عنها بالبقرة والحجرة والناقة; لأن الكل مركوب.". إنه القرطبي، أحد كبار علماء التفسير المسلمين. لقد

في مضمار الحديث عن حقوق المرأة ومكافحة التمييز ضدها، يبرز النقاش الصفسطائي القائم على تجهيل المخالف وجرّه إلى سراديب الاختلافات في الفهم والتأويل بوصفه ملاذاً آمناً لفريق "إثبات المنفي"من دعاة

في السنة الأولى من دراسة الحقوق، يدرس الطلبة -الذين كنت يوماً ما منهم- مبادئ فطرية دستورية أولية في القانون تصبح بعد ذلك من مكونات الفطرة والحس القانوني لطلبة الحقوق بحيث يوكز ضمائرهم أي نص أو ممارسة

غدت عبارات الشجب والإدانة والصدمة... جميعها ترنيمة بائسة بين يدي آلهة التوحش التي يقدم عبدتها من عشاق الموت لها الأبرياء قربانا؛ دماً مسفوحاً يجري أنهاراً يحملهم مجيزاً بهم الصراط إلى حيث فضاءٍ












































