محمد العرسان

يعمل سائق التاكسي الأردني محمد ذياب ما يقارب الثمانية عشر ساعة يوميا كي يحصل مبلغ 25 دينارا (17 دولارا) نظير ضمان المركبة، إلا أن مهمته زادت صعوبة بعد ارتفاع أسعار المحروقات المتكرر دون تعديل تعرفة
*تصوير شهد جهاد تنتقل القطة "فتوشة" من قطة تصارع حتفها بجانب مكب نفايات في شوارع العاصمة عمان, إلى قطة مرفهة تبدو علامات الصحة على جسدها المكتنز وشعرها النظيف وهي تجلس مرتاحة على وسادتها الناعمة بعد

ناشدت عائلات أسرى أردنيين وشخصيات نيابية حركة المقاومة الإسلامية حماس، وضع الأسرى الأردنيين على قائمة صفقة التبادل المرتقبة مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبرين أن ذلك بمثابة "نفق الحرية للأسرى" في ظل

أثارت توصيات اللجنة الملكية، لتحديث المنظومة السياسية حول ما أسمته "الهوية الوطنية الجامعة"، جدلا واسعا، في مجتمع يستضيف أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين ولاجئين من دول أخرى. اللجنة التي شكلها العاهل

تزداد يوميا أعداد الأردنيين الذين يسقطون تحت خط الفقر (المطلق والمدقع) وفق مراكز متخصصة، متأثرين بجائحة كورونا، وبأوضاع اقتصادية متردية خلفتها سياسات مالية حكومية فرضت العديد من الضرائب في ظل عجز

اجرى رئيس الوزراء بشر الخصاونة الأثنين تعديلا رابعا على حكومته شمل 9 حقائب كان أبرزها، استحداث وزارة للاستثمار في محاولة منه لتخفيف العقبات التي تواجه المستثمرين. وأعلن الخصاونة في لقاء له مع بمجلس

لم يقف المهندس الأردني سايد فرح (46) عاما، ساكنا أمام مرض السكري من الدرجة الثانية، وقرر هزيمة المرض والتوقف نهائيا عن تناول مادة الأنسولين بعد أن وضع حدا له من خلال الرياضة واتباع أسلوب حياة صحي. فرح

استقبلت أحزاب وقوى سياسية أردنية التقارب السوري الأردني بمواقف مختلفة عقب الاتصال الذي أجراه رئيس النظام السوري، بشار الأسد مع الملك عبدالله الثاني يوم الأحد. ففي الوقت الذي رحبت فيه قوى يسارية وقومية

تأمل عائلة المصور الصحفي الأردني عُمير الغرايبة، المعتقل في سجون النظام السوري منذ 2019، في أن تطالب السلطات الجانب السوري بالإفراج عن ابنهم بعد تحسن العلاقات الثنائية، وزيارة مسؤولين أمنيين سوريين

حوّل الفنان التشكيلي الأردني، سهيل بقاعين، أحد شوارع جبل اللويبدة -أحد أقدم جبال العاصمة عمان- إلى معرض فني في الهواء الطلق، بعد أن أطلق صباح كل جمعة مبادرة "ارسم على الرصيف"، التي تستهدف الأطفال











































