- لجنة العمل والتنمية الاجتماعية والسكان في مجلس النواب، تطلق الاثنين، منصة لاستقبال آراء المواطنين والخبراء والفعاليات المختلفة حول المشروع المعدل لمشروع قانون الضمان الاجتماعي
- وزارة الزراعة، تعلق تصدير البندورة والخيار برا إلى كافة المقاصد، اعتبارا من 10 آذار حتى 20 آذار
- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق تحديث جديد على تطبيق "سند" يتضمن حزمة من الخدمات والتحسينات الرقمية
- رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عدنان السواعير يقول إن نسبة إلغاء الحجوزات السياحية في البتراء بلغت 100% خلال شهر آذار الحالي
- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تتابع حالتَي مواطنين أردنيّين كانا أُصيبا نتيجة وقوع شظايا خلال اعتداءات إيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة
- جيش الاحتلال يعلن صباح الاثنين إنه شن ضربات استهدفت "البنية التحتية التابعة للنظام" في وسط إيران
- مقتل شخصين جراء سقوط صاروخ إيراني على الكيان المحتل اليوم
- القيادة المركزية الأميركية ، تعلن امس، وفاة جندي من الحرس الوطني الأميركي في الكويت، ليرتفع عدد القتلى العسكريين الأميركيين في الحرب إلى 8
- حزب الله، يعلن الاثنين، أنه اشتبك مع قوات إسرائيلية نفّذت إنزالا شرقي لبنان بمروحيات عبر الحدود السورية
- يكون الطقس الاثنين، باردًا في معظم المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مؤمنون بلا حدود

تندرج مقاربة المفكر عبد العروي لإشكالية الوحي في كتاب "السنة والإصلاح" (ط 2018، المركز الثقافي للكتاب) الذي هو في الأصل عبارة عن مراسلة بينه وبين سيدة أجنبية مسلمة، ضمن ما يمكن تسميته بالمقاربة

يظلّ الدنوّ من معضلة توزيع التركات والميراث في البلدان الإسلامية مطوّقا بعقبات وعراقيل فكرية وسياسية وعقائدية واجتماعية من جهة، ومثيراً صراعاً جندريا بين الجنسين من جهة ثانية، وهو ما ضاعف من حدّة هذه

ما الذي يجعل من عصر التنوير الأوروبي الموروث عن القرن الثامن عشر مشروعاً مُميّزا، ما فتئ يطرح نفسه بإلحاح في العالم الإسلامي؟ لعل ذلك راجع إلى وعد الإنسان بمزيد من المعرفة والتقدم، إذا ما انتبه إلى

مقدمة تحاول هذه الورقة الكشف عن الآليات والممارسات التي تنتهجها التنظيمات الجهادية، للسيطرة على جسد العنصر المستهدف خلال مرحلة التجنيد، والتي تهدف إلى إعادة تشكيله وتنميطه بما يخدم أهدافها السياسية

أراد سبينوزا أنْ تتقدّم الفلسفة بتفسيرات عملية لتحرير المعرفة العقلانية من مقدمات التقديس والتصورات الزائفة والأفكار القبْلية المفترضة سلفاً. وكانت محاولته نابعة من إدراكه العميق لمشكلات عصره الفلسفية

-1- يمكن الحديث عن نوعين من المقاربات التجديدية في السياق الإسلامي الراهن: 1- مقاربات تقليدية لا تزال تشتغل من داخل آليات النظام الأصولي الكلامي الموروث، وهي تتعاطى مع المسألة كمشكل "فقهي" وتقدم

الأدبي منذ ظهوره إلى الآن. والأنواع الأدبية حسب التصور الأرسطي تختلف باختلاف كل من: 1. وسائل المحاكاة، وهي: اللغة والإيقاع والانسجام. 2. مضمون المحاكاة، ويكون إما نبيلا أو رذيلا؛ أي تصوير الناس بأفضل











































